في عالم الأنترنيت، يتشابه البقر على الكل، وتصول الكلاب وتجول، مستأسدة، وهي مجرد كلاب… فالمجال مفتوح على عواهنه، و الـــ”خائن” والــ”حثالة”
المدعو “هشام جيراندو”، يجد له فيه مطرحا، ينبح ويعوي فيه مثلما شاء، وهو يحاول النيل من مؤسسات المغرب ورجالاته الذين يذودون عنه ومؤسساته، دون جدوى.
الـــ”خائن” والــ”حثالة” الذي باع وطنه وفر إلى كندا، بسقط الكلام، مستهدفا في كل مرة المديرية العامة للأمن الوطني، التي تصدت له ولشبكة النصب التي نسجها، معزيا نفسه بذلك عن مصابه، وانتقاما للرزايا التي رزيء بها، من حماة النظام والأمن.
ولا شك، أن الريبة تنقشع من النفوس، متى عرف سبب سعار الخائن “هشام جيراندو”، فرجال المديرية العامة للأمن الوطني، هم من فضحوا خبيئته، ومن تصدوا لشبكة النصب التي أسقط في حبائلها الكثير من الضحايا، فكان أن ابتز كثيرا وتربَّح من الابتزاز إلى أن كتب الفصل الأخير، من إجرامه، على يد هؤلاء الرجال.
وأجمعت كل التعليقات أن الأمر يتعلق حميدة بوسحابة الذي كان لاعبا لفريق نهضة بركان، وليس حميدو الديب كما يدعي الــــ”خائن” والــــ”حثالة” هشام جيراندو.
الصورة مفضوحة ومكشوفة، وأن الذي يقف وراءها هو المدعو “المهدي حجاوي”، وهو من كبار الخونة الذين اشتغلوا لصالح أعداء البلاد، وحاول الإساءة إلى البلاد مرات عديدة.
وتدل هذه القضية على أن الشخص النكرة الذي نشر الصورة، وعمل على الترويج لها، يعاني من جهل مطبق، كما يضمر أحقادا كبيرة لهذه الشخصيات العامة التي يحترمها الشعب المغربي ، حيث حققت نجاحات كبرى، في مجال عملها، واختصاصاتها، والمتعلقة بمكافحة الإرهاب والمرتزقة وأعداء المصالح العليا للبلاد.
كما تؤكد قضية الصورة المنشورة بشكل ساذج أن فوزي لقجع وغيره من المسؤولين الكبار في المغرب لا زالت تشكل غصة في حلق الكثير من الأعداء والمرتزقة، وخدام أعداء البلاد.
ويفسر هذا الأمر مدى اليأس والإحباط الذي بلغ إليه المرتزقة والخونة، وفشلهم في الإضرار بسمعة ومصداقية هذه الشخصيات والمؤسسات، الحصينة.
وإذ كان المبتز القذر “هشام جيراندو”، يختار ضحاياه بعناية، وسخَّر لذلك شركاء يستدرجونهم ويخوفونهم به، وبما قد ينشره عنهم في العالم الافتراضي، وظن أن هكذا طريق ستدر عليه على الدوام المال مدرارا، تصدى له الأمنيون، وفتقوا كل رتق كان يظنه عصيا عليهم، وليسقطوا شركاءه في قبضة العدالة، ويمنعوا عنه الثدي التي رضع منها واستأنس إلى أنها لن تنضب.
فقد استغرب عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا”، من الصورة التي نشرها الــــ”خائن” والــــ”حثالة” ، جيراندو يدعي فيها آن شخصا من فريق نهضة بركان يظهر في الصورة رفقة فوزي لقجع هو أحمد بونقوب الملقب بحميدو الديب تاجر مخدرات، غير ان الشخص هو حميدة بوسحابة لاعب سابق بالنهضة بركان، وليس حميدو الديب كما يدعي جيراندو الــــ”خائن” والــــ”حثالة”.
صحة الصورة المنسوبة إلى للسيد فوزي لقجع، والتي تبين أنها مزورة “بشكل صارخ”.
هذه الصورة الــ“مزعومة”، نشرها جيراندو ، دون التحقق من صحتها، أو إعمال المنطق في مضمونها.
وكما أن المدعو “هشام جيراندو”، لم يستسغ ما آلت إليه أحواله، من شظف العيش بعدما تفككت شبكته، فإنه استقر إلى الكذب واستهداف المديرية العامة للأمن الوطني، بمناسبة ودونها، طامعا في أن يشفي غليله منها، ومستغلا، الفوضى المستشرية في رحاب الأنترنيت، لينفث الأكاذيب والادعاءات، بلا رادع، حسبه أن المغرر بهم كثر.
لقد هان على “هشام جيراندو”، البهتان، وليس هناك ما هو أهون منه، وفي كل مرة يختلق أمرا، ويبتدع فرية، يسعى من ورائها إلى تلطيخ سمعة مؤسسات المملكة الشريفة، وفي مقدمتها المديرية العامة للأمن الوطني، وهو بذلك يكشف عن حجم الآلام التي تعتمل في دخيلته، كلما بلغه ما يسوءه، من اعترافات دولية بحنكة الأمنيين المغاربة.
وحتما ترنح وتأوه الخائن “هشام جيراندو”، كثيرا، عندما لاحظ أن فوزي لقجع وغيره من المسؤولين الشرفاء، يحضون بتقدير واحترام المغاربة بشكل منقطع النظير، ولا حاجة لتذكيره بأن في هذا الاحترام والتقدير يدعو للشرف، وهو أمر يفتقر له الخونة الذين باعوا الوطن، بعدما سعوا للتربح من ورائه وقد فهموا بالخطأ معنى أن الوطن غال.
مر ة أخرى يتورط جيراندو الكذاب وتفشل كل ادعاءاته واتضح انه خائن وحقير، يحسب جيراندو نفسه ، معارض… لكنه مجرد خائن للوطن… إنه مجرد حثالة.






