رسالة إلى مسخوط مو جيراندو.. أحسِن بأُمِّك مثلما أحسن بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية

محمد زريزر30 يونيو 2026آخر تحديث :
رسالة إلى مسخوط مو جيراندو.. أحسِن بأُمِّك مثلما أحسن بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية

خرج “كاري حنكو”، هشام جيراندو، الفار من العدالة والمدان ب15 سنة سجنا نافذة بعد مؤاخذته بتهم “الإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والتهديد والترهيب، والتحريض وإقناع الغير بارتكاب أعمال إرهابية”، في فيديو يشكر فيه عناصر الفرقة الوطنية لأنها تعاملت بمهنية وإنسانية مع والدته، محاولا تبييض صفحته السوداء في التهجم والتشهير والابتزاز في حق هذه المؤسسة الوطنية ورجالاتها، سواء بدافع الحقد والغيرة من نجاحاتها أو بتحريض من سيده وولي نعمته المهدي حيجاوي الذي يسوقه للهاوية، خروج قابله المغاربة بالسخرية لأنهم يعلمون سريرته مهما حاول إخفاءها.

الأفاك المنافق الخائن جيراندو اصطدم بحقيقة ناصعة لا طالما حاول التشويش عليها، وهي أن المؤسسات الوطنية وعلى رأسها المؤسسة الأمنية هي مرفق مغربي مواطن يشتغل وفق مبادئ الدستور و القانون، يتعامل مع كل المغاربة سواسية ووفق مساطر وقواعدة قانونية محددة وإن تطلب الأمر بروح القانون دون أن يخرقه، وهو ما حدث في تعامل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع والدة جيراندو بعدما انتقلوا من الدار البيضاء إلى مدينة الناظور لاستكمال اجراءات الاستنطاق معها في مراعاة لكبر سنها ومرضها، وهي ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة في تعامل المرفق الأمني مع مثل هذه الحالات الإنسانية.

المؤسسة الأمنية لا تنتظر شهادة أو اعتراف من أمثالك ممن باعوا ضمائرهم للشيطان وربطوا مصائرهم بأعداء المغرب، فالعالم بأسره اعترف بكفاءتها ومهنيتها، والشعب المغربي احتضنها وبلغ عدد زوار دورة 2026 لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني أكثر من 3ملايين و50 ألف زائر، كما يخصها ملك البلاد بالثناء والرضا في كل خطاباته، فليس بعد هذا رأي مخالف خاصة إذا ما جاءت من لئيم مثلك أو مثل ولي نعمتك ممن لهم مائة وجه ويتلونون بكل ألوان قوس قزح وقد كتبت على جبهاهم “منافقون أفاكون”.

رسالة إلى مسخوط مو جيراندو.. أحسِن بأُمِّك مثلما أحسن بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ولتعلم أن تعاملهم معها بمهنية وإنسانية ينطلق من قناعة واحدة مفادها أنها مواطنة مغربية لها من الحقوق ما لغيرها، وليس لأنها والدة هشام جيراندو، لأن هذه الصفة سُبَّة في حقها أن يكون لها إبن عاق تسبب لها في “التكرفيس” وقد بلغت من الكبر عتيا ويُطعمها السُّحت والمال الحرام، وبالتالي فجريرة ما قد يؤول إليه التحقيق يقع على عاتقك لأنك.. “مسخوط مو”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة