هي فقط تود أن تهزم كل مساوئها : في تعظيم المشاكل التمثيلية ، تمثيلية !
نعم ، مشاكلك هي اوهام مَثَّلَتْ عليك في حضرة نفسك الشيطانية : الجزء الضعيف الهش من تكوين كل انسان.
الفقر الظلامي الحالك الذي يصدر صوت الجوع البطني : الذي يحرمك حتى من الاكل كسائر البشر ، من الملبس و المفرش الاقل من العادي لتستر جسدك من عبئ البرد ، الذي يحرمك من التداوي و التطبيب . ذلك الذي يرعبك حتى في مخيلتك .
المرض المتعجرف الذي لا يخضعه مال قارون و لا دعاء الأربعين غريب و لا دواء كيميائي و لا عالم و طبيب فيزيائي ، و لا راهب و لا حتى راقي .
الفقدان الفجائي لقريب عزيز : أم،
أب ، ابن ، جد ، خال ، عم ، أو زوج ، يحرق غيابه القلب و يسود عليك حياتك الى الأبد .
هذه نبذة بسيطة من اشكال المشاكل التي تغيب في حضورها الروح .
تتعب هي(النفس) في حضور ولو شق بسيط من أوهامها و مع كامل الأسف هي صاحبة الفضل الأكبر في ظهور معيقات رحلتها في الحياة الدنيا ، هي طبعا ليست على علم بالغ لتستوعب نفحات بلسمية من نظيراتها الراضية و المرضية ، فما بالك برشة عطر يحاكي الرقي الفكري من الروح النقية .
تغوص و تغوص هي في الوحول الدنيوية ، مع كل خطوة تغرق قدمها للأبد ، هي لا تريد ذلك طبعا هي دائما تحلم و لا تسعى للحياة الوردية الأزلية .
طبعا يمكنها تقريبك من أنواعها و تمثلاتها في كل ذات بشرية :
فمنها من تسلك طريق الجهاد محاولة التملص من مثيلاتها من الأرواح الشريرة التي لا تتعدى على سلامها بالطرق الكيدية الوهمية و هي طبعا الراقية الواعية الضحية .
ومنها من تسلك طريق الاستهزاء بكل ذات مختلفة مستنيرة جاءت ناصحة لها ، فهي تصبح مربية و معلمة لجميع الأجيال السابقة و اللاحقة اللتي في نظرها الغير مشكوك فيه أنها غبية .
و منها التي تسلك طريق البنائين القدامى الذين يجيدون إقامة حوائط متينة صخرية ، حتى طوفان وديان روح في الاصلاح متأنية .
…
حضور الروح
هي فقط تود تفجير ينابيع بهجتها الايمانية النورانية : في خطابها السامي مع قريباتها في منتصف كل ناصية نصف ضبابية .
نورانية هي فبلقياها تُضاء عتمة السنين ، تُصَفِّي غيوم الشتاء و تمطر سماء الصيف ، تسقي العاطشين و تقرب العاشقين ..
تنتهي قصص أفلام النفس رديئة النوعية ، تهين كل الممثلين و تقهر كل الأحداث التركيبية ، و تطرد من الساحة كل المخرجين و المنتجين .
بمعنى أقرب لفهم الكل تُسقط كل الأوهام السابقة و تنبطح أرضا مستسلمة لقوتها الإيمانية .
لا غدرٌ أرضيٌ يهم ، لا مرض مادي يُرهق ، لا فقر نقدي يَهدم ، و لا موت جسدي يُحزن …
قوتها منه و فيه و له و اليه فقط (الله) ، تمجد الحب اللا مشروط ، ترقص معانقة الصفاء و النقاء ، و تعشق قهر أعداء الله .
خولـــــــة لقزاب









