أكد وزير النقل الفرنسي، فيليب تابارو، اليوم الخميس 16 يوليوز 2026 بالرباط، أن المغرب رسخ مكانته باعتباره “قطبا للتنقل” على الصعيد القاري، بفضل التقدم الكبير الذي حققه في مجال البنيات التحتية، لا سيما في قطاع السكك الحديدية.
وأبرز تابارو، في تصريح للصحافة عقب اجتماع عمل مع وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، في إطار الدورة الـ15 للاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، أن “القطار فائق السرعة هو مشروع متميز على جميع المستويات، سواء تعلق الأمر بالمعدات المتحركة، أو الهندسة، أو البنيات التحتية، ونقدر بشكل خاص الثقة الممنوحة للمقاولات الفرنسية في إطار هذا المشروع السككي الهام”.
مشددا على أن هذه الشراكة تشكل “علامة ثقة كبرى” ومصدر فخر لبلاده بالنظر لحجم انخراط مقاولاتها وآليات التمويل المبتكرة المعتمدة.
ولإضفاء دينامية مستدامة على تطوير البنيات التحتية للنقل، شدد الوزير الفرنسي على أهمية تعزيز الشق المتعلق بالتكوين من خلال الاستثمار في مدارس التميز وشعب المستقبل، بما يضمن تأهيلا أمثل للموارد البشرية، لا سيما في مجال الهندسة السككية.









