500 ألف سائح يهودي يستعدون لتغيير وجهتهم من تركيا نحو المغرب

لم يجف بعد المداد الذي كتبت به فقرات الإعلان الثلاثي بين المغرب وإسرائيل وأمريكا، الخاص بأجرة استئناف العلاقات الديبلوماسية بين الرباط وتل أبيب، حتى شرعت وكالات السفر الإسرائيلية المشهورة في إعداد منصات لوجيستية لتسويق وجهة المغرب في صفوف الإسرائيليين، سواء كانوا ذوي أصل مغربي أو غيره. هذه الفورة مسنودة بمعطى مهم يتمثل في أن المغاربة اليهود يشكلون حوالي مليون فرد وما يزيد بإسرائيل، ورغم غياب خطوط جوية مباشرة مع اسرائيل، فقد كان المغرب هو الوجهة المفضلة لحوالي 80 ألف يهودي.

 

لكن مع عودة العلاقات وما تلاها من استئناف الرحلات الجوية بين إسرائيل والمغرب، يتوقع المختصون أن يقفز عدد السياح اليهود إلى المغرب إلى 200 ألف في المرحلة الأولى ليتوالى الصعود فيما بعد.

 

هذا المعطى دفع مختصين آخرين إلى القول أن المتضرر من هذا التحول هو تركيا. ذلك أن تركيا كانت هي البلد الإسلامي الوحيد الذي يربط علاقات ديبلوماسية وتجارية وعسكرية وأمنية مع إسرائيل منذ عقود، بشكل جعلها تستغل الوضع لتحتكر سوق السياحة الإسرائيلية، بدليل أنه في سنة يتوافد على تركيا 500.000 سائح إسرائيلي. وهذا ما جعل مراقبين يتنبؤون بتحول جزء كبير من السياح اليهود من تركيا نحو المغرب.

Loading...