خونة المغرب.. ” الحزب المغربي الحر”، أنموذجاً

شن عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، هجومًا عنيفًا على المنسق الوطني للحزب المغربي الحر، مؤكدًين أن ذلك  منسقه الوطني  الفاسد مستعد أن يفرط في الجميع من أجل بقاءه على قيد الحياة.
حقيقة ان محمد زيان منسق الحزب فاسد منتفع، لا يؤمن بالدولة، يؤمن بمصلحته  فقط على حساب  الحزب، ومستعد أن يفرط في الجميع من أجل بقاءه على قيد الحياة.

تفنّن المحامي الفاشل بتوجيه الاتهامات في الأيام الماضية حيال الضيف الثقيل “كورونا”. تنافس  مناضلو الحزب  خطباء “العِفّة” الجدد، على استنباط لغة التخوين ضد بعضهم البعض، وهم في أصل الخيانة والفساد. لم يقدّم المحامي الفاشل  خطةً للمواجهة. لم يتلُ أيٌّ منهم فعل الندامة على ما نهب منذ عقود، ولا تبرّع المحامي الفاشل ببعض ما نهب لبناء مستشفى أو مستوصف يستوعب المصابين المحتملين بهذا الوباء اللعين بدل التبارز المقيت على المنابر الإعلامية.

واستنكر عدد من المهتمين ما جاء ببيان الحزب المغربي الحر، وقال المهتمون: “استمراراً لمسلسل سقوط الأقنعة وظهور الخونة والعملاء بين الوقت والآخر .. يخرج علينا اليوم الحزب المغربي الحر ببيان هزلى مؤسف”.

 وإن كان ما يحتويه بيان ذلك الحزب لا يستحق عناء الرد، ولكن علينا جميعا بأن نذكرهم بمن حارب الجماعات الإرهابية ونذكرهم أيضا بمن تحالف مع الانفصاليين والخونة على أمن المغرب واستقراره”.

إن ما يفعله  المحامي الفاشل اليوم ما هو إلا حلقة من حلقات خيانته للوطن وتآمره عليه،أن ما يعيشه المغرب الآن من أمن وأمان يعد دليلا على عدم صحة تلك الادعاءات التي تحاول جاهدة النيل من مؤسسات وطن بات قويا.

ونؤكد  لملصق الحزب المغربي الحر وأتباعه أن تلك الأصوات التي تخرج من المتآمرين خارج البلاد أو الخونة داخلها ما هي إلا محاولة فاشلة لتعطيل مرحلة الحصاد والعودة بالمغاربة إلى لحظات كانوا يخشون فيها على أرواحهم وعائلاتهم وقبل ذلك وطنهم.

فليكن في علم محمد زيان المحامي الفاشل و« الحزب المغربي الحر » ومضمون بيانه المردود عليه، أن  زيارة جلالة الملك محمد السادس،نصره، وأيده  منذ سنتين، لمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمثل التفاتة عظيمة لدور هذا الجهاز في حماية الأمن العام ومحاربة التطرف والإرهاب ومطاردة فلول الجريمة المنظمة والعابرة للقارات، وهو دور لا يمكن إغفاله نهائيا في سياق الحديث عن الاستقرار الذي يعيشه المغرب، حيث يعتقد بعض المغفلين أمثال محمد زيان« الملصق الوطني» ، أن استقرار البلاد وأمنها مجرد معطى عادي، وكأننا ننام ونستيقظ على هذا الهدوء، الذي يحسدنا عليه الأعداء دون عناء.

الاستقرار ليس معطى روتيني، يا أيها المحامي الفاشل والعميل الفاسد، ولكنه صناعة وجهد واجتهاد، فليس بالمجان نحن آمنون، ولكن ذلك على حساب تعب أناس آخرين لا يعرفهم كثيرون، وهم طبعا ليسوا من هواة الظهور الإعلامي، ولكن من أصحاب الإرادات القوية والتضحيات الجسام خدمة للوطن والمواطنين لا يريدون من وراء ذلك جزاء ولا شكورا، وبالتالي ينبغي اليوم أن نعرف أن داخل هذه البناية التي تسمى المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وفروعها يتم بذل قصارى الجهد من أجل حماية الأمن الوطني والقومي، حيث تتم مطاردة الإرهابيين أينما كانوا، وكذلك عصابات الجريمة المنظمة.

وما الزيارة الملكية إلا اعتراف من قبل جلالة الملك ونيابة عن الشعب بدور هذه المؤسسة في ضبط الأمن، الذي يعتبر اليوم أكبر في العالم، حيث لا يوجد بلد في جغرافية الناس ودنياهم بمنأى عن الجريمة الإرهابية، التي تطورت مع الثورة التقنية، إذ تستغل الشبكة الرقمية في تطوير أدائها والاختفاء عن أعين الأمن. وبزيارة جلالة الملك لهذا المرفق يكون قد أعاد له الاعتبار اللازم والانتباه الذي يستحقه.

جلالة الملك يمثل المجتمع فوق الاعتبارات السياسية، وزيارته للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إعلان عن الاهتمام بأهم ما يشكل بال المجتمع اليوم. يعتقد البعض أن المجتمعات تهتم فقط بالخبز وتوفير الشغل والزيادة في الرواتب، وهي أمور مهمة طبعا، لكن المجتمعات التي ذاقت نقمة الفوضى تحسدنا على نعمة الاستقرار، الذي هو موضوع مجتمعي، ويحتاج إلى كلفة مرتفعة وتضحيات من الجميع، وكثير من المجتمعات انهك أمنها لأنها لم تعثر على اللحمة التي تجمع الأجهزة المكلفة بالأمن بالمجتمع، حيث تغلب نظرة الريبة والشك، وتنتصر العداوة بين من يحمي الأمن ومن هو معني بحماية الأمن.

بالأمس القريب قال جلالة الملك للجميع وكما قال في السابق، وتأتي هذه الزيارة الملكية في إطار العناية السامية وسابغ العطف الذي ما فتئ يوليهما لأطر وموظفي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتقديرا من جلالته للجهود الدؤوبة والتضحيات الجسيمة التي يقدمها أفراد هذه المؤسسة الأمنية، بكل مكوناتها، في سبيل ضمان أمن وسلامة المواطنين، والحفاظ على ممتلكاتهم، وصيانة الأمن والاستقرار والنظام العام، ولما تتحلى به من تجند ويقظة وحزم في استباق وإفشال ما يحاك ضد المملكة من مؤامرات إرهابية وإجرامية مقيتة.

وما يجب أن يعلمه محمد زيان المحامي الفاشل و« الحزب المغربي الحر » أن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تستحق كامل الاهتمام نظرا للعمل الرائد الذي تقوم به، في صمت وهدوء، وهي المؤسسة التي طورت أداءها، وأصبحت رائدة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، إلى درجة أن الكثير من الدول تطلب اليوم الخبرة المغربية في هذا المجال، حيث اعترفت عدد من عواصم العالم بدور الأجهزة الأمنية المغربية في تجنيبها كوارث خطيرة، وكانت الديستي وراء تحذير إسبانيا وفرنسا وبلجيكا من خطورة العديد من الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم قبل تنفيذ عملياتهم الإرهابية، واعترف مسؤول أمني فرنسي كبير أن قطع العلاقات القضائية بين المغرب وفرنسا ومعها التعاون الأمني كلف فرنسا الشيء الكثير.

واستحق المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني وسام الاستحقاق الملكي من إسبانيا، وهو أرفع وسام تمنحه مدريد لشخصية أجنبية، وذلك اعترافا بالدور الكبير الذي تلعبه المخابرات المغربية في حماية أمن المنطقة بالتعاون مع الأجهزة الفاعلة دول ضفتي المتوسط ومنطقة الساحل.

أما المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني فقد جاء تأسيسه،  استجابة للتحديات الأمنية التي تعرفها بلادنا والمنطقة والعالم، وهي تحديات تحتاج إلى السرعة في التنفيذ، حيث تم تطوير المنظومة القانونية، التي من خلالها تم منح عناصر من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني الصفة الضبطية، التي لم يكن يحوزها سوى ضباط الشرطة القضائية، مما سهل عمل هذا الجهاز، وظهرت فعاليته في القضايا الكبيرة التي تصدى لها.

ويذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية تمكن سنة 2017 من تفکیك تسع خلايا إرھابیة، وإيقاف 186 إرھابیا، واعتقال 20 شخصا عادوا إلى المغرب بعد المرور بإحدى بؤر التوتر.

وبلغ عدد الخلايا التي تمكن المكتب المركزي من تفكيكها منذ إحداثه في سنة 2015 إلى 49 خلية كانت تخطط لارتكاب أعمال تخريبية في المملكة، موزعة ما بين 21 خلية في سنة 2015 و 19 خلية في سنة 2016 وتسع خلايا في سنة 2017.

ولم يقتصر عمله على تفكيك الخلايا الإرهابية، بل تعداه إلى الضرب بقوة وفي عرض البحر في وجه عصابات الجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات، حيث تم حجز أطنان من الكوكايين المركز في عرض بحر الداخلة، كما تم تفكيك عصابة موزعة بعدد من المدن المغربية وبحوزتها حوالي ثلاثة أطنان من الكوكايين ولها ارتباطات بتجار المخدرات على الصعيد الدولي.

كل هذا ويأتي اليوم الحزب المغربي الحر من أميز الأحزاب وأبرعها في النفاق والخيانة والكذب، ولا تستعجل الحكم على كلامي أيها القارئ الحصيف قبل أن تنهي نظرة من أعلاه إلى أدناه، وتمعن النظر بعين الحكمة، وطول النظر وفحص العبر، ولن تجد الحكم على هؤلاء أئمة الضلال والخيانة إلا بأخذ المثال الحاضر والعيني: فالحزب المغربي الحر يعد ثاني أكبر حزب من الأحزاب الخائنة في الساحة السياسية المغربية، لعب الحزب المغربي الحر دوراً رائداً في الخيانة والنفاق كانت سبباً في إعاقة أي تقدم فمناضلو الحزب المغربي الحر هم في الحقيقة إفساديون، وأكبر شاهد على فسادهم وصمتهم عندما تورط منسقهم الوطني / عفوا ملصقهم، في فضائح جنسية أصبحت حديث الخاص والعام، وهذا واضح من بياناتهم، وما بيانهم الأخير إلا مثالاً يحتذى به، حيث أصدروا البيان الخائن، ولا ريب بأن هذه المواقف غير مستغربة من هذا الحزب، ولما عرف عنه من مواقف سيئة موالية للانفصاليين الخونة أذناب المخابرات الأجنبية، وكذلك بروز محامي فاشل خائن يتبنى ويدعم ويدافع عن خونة الوطن، أمثال الزفزافي والضابطة وهيبة خرشش، وولد الفشوش وغيرهم…

الملصق الوطني للحزب المغربي الحر يتطاول على المؤسسات، وأخذ يلمز ويهمز فيها، حمية لأذناب الانفصاليين، ونسي أن ثرواته المالية ونعمه التي يعيش فيها من خيرات البلد ومؤسساته التي يطعن فيها هو وجهاله هي نتاج مجهودات تقوم بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وباقي المؤسسات الأمنية الوطنية، ومازلنا نتمنى من الجهات المسؤولة منع هذا وأضرابه من وجوده بينا، حماية لأفكار شبابنا ومجتمعنا من أفكاره وأفكار حزبه العفن.

أن محمد زيان  هو “منسق فاشل لحزب فاشل تم دعمه جهارا، ومع ذلك تم دحره من طرف أصوات الناخبين، هذا الشخص يجر وراءه تاريخا من الفكر الانفصالي الحاقد على وحدة الوطن والأمة والمؤسسات.

نعرف جيداً أن حقدكم على المؤسسات الأمنية والقضائية قديم وأنكم لا يمكن أن تحبوا المغاربة أبداً، وحاولتم استغلال المواطنين الصادقين بكلمات عاطفية تتعلق بالحرية والديمقراطية (…) اعلم يا أيها المحامي الفاشل الخائن أننا كمغاربة نرفض وجودكم ونعتبركم خونة وعملاء لاأسيادكم، فإن لم تكفوا عن الهستيريا مع (ذيولكم) فلنا حديث آخر معكم. لا تجربوا حظكم العاثر معنا، فإن المغاربة الأحرار سوف يبهدلكم مع أعضاء تنسيقيتكم الفاسدة العميلة (…) كما نعلم جيداً أنكم تريدون الثأر من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني التي يستحق أفرادها بكل مكوناتهم أكثر من وسام، نتيجة الحرب الإعلامية التي دارت في السنوات الأخيرة ضدكم.

عندما وضعتم أيديكم على وزارة حقوق الإنسان وبثثتم روح الفساد فيها، نهبتم المغرب، وسُلمت خزائن الوزارة إليكم من قبل الموالين لكم، فقد حان الوقت وعليكم أن ترحلوا لأن عندنا جيلاً من الشباب لا تستطيعون قهره أبداً، وهو يقاتل الفاسدين والخونة المدججين بالبلاغات بعقول نيرة، ومستعد للشهادة من أجل كرامة الوطن وسيادته وصيانة مؤسساته.
إننا نعلم علم اليقين بالوثائق والأدلة والشهود بأن تمويل (الحزب المغربي الحر) هي كلها من أموال الشعب المغربي. عليك أن تعلم أن هناك أرامل وثكلى وفقراء الذي تذهب أموالهم لشرذمة الحزب المغربي الحر وإعلامه، فكفاكم يا سيادة المحامي الفاشل نهباً وسلباً وإهانة للمغاربة وللمؤسسات الوطنية.

 ثلاثة عقود مرت على تأسيس « الحزب المغربي الحر » الفشل السياسي الشامل في برامجه، وافتتح فروع له في أكثر من مدينة طبقاً لإحصائيات، ولكن بدأت تتكشف حقيقة الفشل وفساد الأهداف وتلوث الأفكار.. فانهزم مشروع الحزب المغربي الحر ، ومنذ سنوات تمكنت الكتلة الناخبة من وقف مسيرته المخربة والملوثة للأفكار، وانكشف أمر تنظيم المحامي الفاشل ولفظه المغاربة ، وأكد الناخبون أن هذا الحزب لا و لن يكون له مكان بالخريطة السياسية..

الحقيقة التي ينبغي أن تترسخ في أذهان الجميع أن الجماعة المرتزقة المنضوية تحت لـــواء « الحزب المغربي الحر » ستزول للأبد ، حتى وإن بقي بعض أتباعها هنا أو هناك، وسيزول كل من يحاول المتاجرة.. سيزول كل خائن ووطنه.. والبقاء للوطنيين الغيورين على بلادهم، وليس لشخص أو شرذمة حزبية..

« الحزب المغربي الحر » كتب الفصل الأخير في مسيرته الشيطانية، فقد أكد مهتمون سياسيون أن شرذمة الحزب المغربي الحر كتبت الفصل الأخير في مسيرتها الشيطانية، بعد أن خدعت المغاربة والإعلام كثيراً، لكن أمرها ووجهها القبيح انكشف، بعد تورط منسقها الوطني في قضايا فساد اللاأخلاقية، حيث ارتكب العديد من الجرائم الأخلاقية، واستحل  شرف موكلاته البريئات.

وأوضح مصدر، أن المنسق الوطني لحزب المغربي الحر محمد زيان  فشل في كسب ود المغاربة والاعلام بعد تورطه في العديد من الجرائم ، وفشل في خداع أتباعه بأن ما يمارسه من نزوات جنسية على موكلاته ومتدرباته في مكتبه جهاد مشروع، من خلال تحريضه على ممارسة الفساد وتبني القضايا الفاشلة.

إن المحامي الفاشل أضاع كل الفرص للعودة إلى رشده، بما انتهج من عنف ضد النساء وتحريض وتضليل كشفنا من خلال جوانب كثيرة منه طوال السنوات الست الماضية، فهو يجني الآن حصاد ما ارتكبه من تحريض ودعوات لا تتوقف لأتباعه لممارسة الفوضى الخلاقة، وهدفه إسقاط وتشويه صورة البلاد والمؤسسات الأمنية، ورغم أن كل محاولاته التي باءت بالفشل إلا أنه لا يتوقف عن ممارسة العنف والمتاجرة في البشر، والدعوة إلى الفوضى، ولذلك فإن عودته إلى مسرح الحياة السياسية من جديد، في يد الناخبين، الذي لن يسامحوه، ولن يثقوا فيه، ولن يسمحوا له بالعودة لممارسة الخداع والتضليل عن قرب من جديد.

وتمكنت  وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإعلامية في عشرات المقالات، وبالأدلة والبراهين والوثائق من فضح حقيقة أن المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر »، ولا علاقة له بتصفية الحسابات من قريب أو بعيد، وأنه ارتكب العديد من الجرائم خاصة المتعلقة بالاتجار بالبشر، وتحالف مع الخونة وأعداء الوطن للانتقام من المؤسسة الأمنية، التي ضبطته عناصرها متلبسا به في العديد من القضايا الجرمية، ولذلك فإن المحامي الفاشل محمد زيان يعيش أسوأ مراحل تاريخه الأسود، ويوشك على الانتهاء، وأصبح بلا مستقبل.
وأوضح العديد من المهتمين أن محمد زيان المحامي والسياسي الفاشل يستخدم أوراقا محروقة، للرد على الضربات المتلاحقة التي يتلقاها نتيجة فضائحه الجنسية، و الشائعات والأكاذيب التي ينشرها بهدف تضليل المواطنين، ويعتمد في ذلك على أدواته الإعلامية وأبرزها قناة الحزب المتهالكة التحريضية، التي تعتبر رأس الأفعى الإعلامية، كما أنها تتحالف مع أعداء الوطن، وتتلقى الأوامر والتوجيهات من جهات معادية  للمغرب.

ويؤكد عدد من المهتمين بالشأن الحزبي أن المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر» ، لم يعد لأيديولوجيته المنحرفة ولا لعناصره الناشطين مكان في الساحة السياسية المغربية، فتاريخ  محمد زيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر»  حافل بالاتجار بالبشر والخداع والتزوير والتضليل والاتجار الدولي في المخدرات، وهذه أدوات كل الأعداء ناهيك عن الانحراف والضلال، التي تتستر خلف ديمقراطية آل محمد زيان ، حيث يتحدثون باسمها عن جهل وغباء ويقتل ويخرب ويدمر زاعما أنه ينفذ برامج هادفة، مع أن الديمقراطية والدفاع عن المظلومين الذين يتمسح فيها بريئة منه ومن جرائمه اللاأخلاقية.
ويشدد البعض أن محاولة عودة محمد زيان إلى الحياة السياسية، لغسل ماء وجهه من الفضائح المتتالية، من جديد ليس في يد السلطة كما يتوهم البعض، لكنه في يد الناخب، والشعب المغربي واع جيدا الآن ومدرك لكل جرائم محمد زيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر» التي شاهدها وتأكد منها.

ويرى آخرون، أن عودة محمد زيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر»  إلى مسرح الحياة السياسية «مستحيلة»، فالشعب المغربي قد لفظه لمجرد فشله في إدارة الحزب على مدى عقد من الزمن، وبعد توقيفه من مزاولة مهنة المحاماة، ولا يمكن أن يسمح له بالعودة من جديد للترافع، ولذلك لا مجال لمصالحة مع هؤلاء الخونة أمثال محمد زيان المحامي الفاشل، فهذه المصالحة مرفوضة من جانب السلطات ،ومن جانب المواطنين الذين كفروا بمحمد زيان المحامي الفاشل للأبد، وليس أمام محمد زيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر»  إلا الصمت والكف عن تجنيد عناصر تمارس المزيد من العنف والاتجار بالبشر والإرهاب اللفظي ضد المؤسسات الأمنية والقضائية، لكن للأسف بيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر»  ومواقفه لم تعد بأيديه، بل هو ينفذ تعليمات أسياده أعداء الوطن، ويتحرك وفق ما ترسم له بعض أجهزة المخابرات الأجنبية، فهو عميل في يد أعداء المؤسسات الأمنية، وكل مواقفه تؤكد ذلك.

خسر محمد زيان الفاقد للشرعية سياسياً ونقابياً، وتراجع كثيراً تأثيره إعلاميا، وأصبح حسب تحليلات، يلفظ أنفاسه الأخيرة.

« الحزب المغربي الحر»  مدرسة فاشلة، من بين برنامج الحزب تلقين مبادئ الفساد، وشرعنة الاتجار في البشر والمخدرات القوية، و مهاجمة المؤسسات والتحريض على الفتنة والتمرد على الأوضاع الاجتماعية، وهكذا دواليك…

أن مدرسة « الحزب المغربي الحر» أثبتت فشلها، لأنها قدمت نموذجاً سيئاً أينما طبقت، فهي في المعارضة فساد ونصب واحتيال وعداء وترهيب، كما أنها قدمت أسوأ نموذج للحزب السياسي، وتمثلت قمة فشل مشروعها في الميدان، لأنه أتيح لمنسقها محمد زيان أن يحكم منفردا لثلاثة عقود، كانت هي الأسوأ والأفشل في تاريخ الأحزاب السياسية المغربية، وتبين فشل برنامجها السياسي والاقتصادي والاجتماعي بصورة أصابت مناصريها بالإحباط.
ومن العوامل الأخرى التي أسهمت في كشف عورات محمد زيان المنسق الوطني لـــ« الحزب المغربي الحر» مغامرته بالأمن والسلم الاجتماعي، وهو ما تجلى بشكل صريح في سعي محمد زيان المحامي الفاشل إلى إعادة بناء مدرسة عدائية ضد الوطن ومؤسساته.

انكشاف القناع

وساهمت الممارسات اللاأخلاقية الشاذة ضد ممارسات «محمد زيان» مؤخراً في تعزيز قناعة المواطنين بالدور الذي يلعبه «محمد زيان»؛ باعتباره إحدى أذرع «الأعداء والخونة» للوطن في كشف القناع، الذي يلبسه المحامي الفاشل محمد زيان في معاداة المؤسسات الأمنية، والسعي لإبقاء لممارسة نزواته الجنسية على المتدربات المناضلات وموكلاته، وعلق على ذلك أحد العارفين بخبايا محمد زيان قائلاً: بكل تأكيد كان له أبلغ الأثر في كشف نوايا « محمد زيان »، حيث بيّن بوضوح استماتة «محمد زيان» بالسيطرة وديمومة بقاءه مهما كان الثمن باهظاً، حتى لو كان ذلك على حساب جزء من مبادئه، التي ادعها سابقاً في سلطة الأمر الواقع بالقوة.

وفي حقيقة الأمر، فإنه يمكن القول إن «محمد زيان» نجح على مدار سنوات طويلة في خداع عامة الناس، عبر التخفي وراء القناع الحقوقي، لتحقيق أهدافه، التي تشبه إلى حد كبير أهداف الانتهازين الجدد في الكثير من الجوانب، في الفترة الأولى من تأسيس «« الحزب المغربي الحر» » نجح محمد زيان نجاحاً كبيراً في اختراق الشارع المغربي، عبر الإيهام أنه قوى سياسية؛ لكنه في حقيقة الأمر مارس دور النقيض للأحزاب السياسية وللتاريخ والمشروع السياسي المغربي. أمثال محمد زيان نستطيع أن تقول عنهم خونة وأنت مرتاح وتحط رأسك وتنام.

من غير مقبول أو غير مبرر السكوت عن هذه التجاوزات والجرائم وانتهاكه للثوابت الوطنية، لكن ما دام الحزب المغربي الحر مصر على دفعاته الشكلية وعلى فتح ملفات الماضي فلنناقش بموضوعية هذه المطالب لنرى من يجب أن يعتذر لمن ومن الأجدر بفتح ملفاته ومحاكمته وإدانته حتى لا نقع في خطأ تبرئة الخونة وتخوين الأبرياء.

Loading...