رائحة تزكم الأنوف تنبعث من دهاليز إدارة الفوسفاط

بعد تحريات دامت لأكثر من 10 أشهر قام بها صحفيو الجريدة وبناء على شكايات ومحاضر رسمية لأقوال أمام الضابطة القضائية وشهادات لبعض العارفين بالخبايا، بدأت تتضح خيوط المؤامرة التي تم نسجها بين عدة أطراف لهم مصالح متعددة متشابكة ومتقاطعة سنخصص لها حلقات مفصلة في الأيام القادمة، حيث استغل النقابي المتقاعد المتعاقد النشيط المهندس كاتب السيناريو المؤامرة المسمى ش ر القاطن بعاصمة سوس المجرم نبيل الشعيبي.

  كما أقر بذلك في فيدوهاته وحسب مذكرة البحث الدولية عبر بعض الوسطاء المتواجدون بالمدن الفوسفاطية خريبكة، الجديدة وأسفي،الذين كانوا يزودونه بما يلزم لتوظيف حقده الدفين اتجاه العديد من مؤسسات المغرب الحبيب، والتي يشهد بنزاهتها وكفاءتها ونجاعتها القاصي والداني، وبعض الموظفين المتفوقين في القطاعين العام والخاص، ورجال الأعمال المغاربة الناجحين، لتصفية حسابات نقابية وحزبية وأخرى تجارية بين المقاولات التي تشتغل مع مؤسسة الفوسفاط في إطار المنافسة الغير الشريفة وسياسة الضرب تحت الحزام، حيث اجتمعت مصلحة بعض المقاولات المنافسة التي عملت منذ مدة وبشتى الوسائل على الإطاحة برجل الأعمال المغربي (ع .ب) بتواطؤ مع بعض النقابيين والإداريين بمؤسسة الفوسفاط حيث عمدوا بالاتصال والتواصل للتوسط لهم من اجل قبول منتوجاتهم وسلعهم التي لا تتطابق مع دفتر التحملات المعتمد من طرف المجمع، وان اقتضى الحال أبعاده وإقصاءه عن الصفقات المعلنة ضدا على القوانين المغربية ذات الصلة بالصفقات العمومية، مع مصلحة بعض مسؤولي إدارة التراب للفوسفاط (ن .غ)، (ف. د) وآخرون الذين لهم سوابق في ابتزاز المقاولات الذين تخابروا مع المجرم الفار من العدالة الخائن لوطنه، وقاموا بتمكينه من معلومات عن صفقات المجمع وأخرى خاصة وشخصية عن بعض الموظفين في الفوسفاط من بينهم المسمى ( ك. م ) الذي كان يعتبر شوكة في حلقهم بحكم صفته النقابية والتمثيلية من جهة ومن جهة أخرى بينه وببن أعضاء قياديين من تنظيمه النقابي المحسوبين على حزب غير حزبه وإيديولوجية مخالفة لتوجهاته، وخاصة مع قرب انعقاد مؤتمرهم وعلى رأسهم (خ. ع)، (ح .ا)، مهندس المؤامرة وآخرون.

وحتى يتسنى لهم جميعا إدارة ونقابة ومقاولات إزالة جميع المعيقات من طريقهم للوصول إلى أهدافهم المخطط لها، والتي باتت واضحة للعموم عمد هؤلاء باختلاف اختصاصاتهم إلى اقتراف جرائم يعاقب عليها القانون فقذفوا وسبوا وشهروا وتجسسوا وتخابروا وتآمروا ودمروا وشردوا أمام مرأى ومسمع وبمباركة رئيسهم و إرضاء لفريقه الإداري ولنقابته المفضلة.

Loading...