رغم قوة الأمطار الرعدية وموجة البرد “التبروري”.. ضيعات التفاح بإقليم ميدلت تنجو من خسائر بالملايين

ميدلت: فاطمة دحماني

شهدت منطقة ايت عياش التابعة لتراب عمالة اقليم ميدلت، أمطار الرعدية وموجة البرد “التبروري”، التي تهاطلت، مساء يوم السبت الماضي،على منطقة ايت عياش  بإقليم ميدلت  ولحسن حظ فلاحي الضيعات الفلاحية التي تنتج التفاح أن الأمطار الرعدية لم تسبب أية خسائر مادية، و لا لإتلاف المنتوج، أو إلحاق أضرار بالأشجار، إضافة إلى ذلك أن الخسائر لم تمس البنيات التحتية لمجموع الضعيات والحقول. كما أن الأمطار الرعدية لم تتزامن مع موسم جني التفاح.

وذكرت مصادر من عين المكان أن منطقة ايت عياش  عرفت  سقوط “التبروري” في ظرف 5 دقائق، ولم تتسبب في إتلاف محصول التفاح لهذه السنة في عدد مهم من الضيعات، إذ وصل علو البرد في بعض الأماكن 10 سنتيمترا.
وأفادت المصادر أن المنطقة شهدت في السنوات الاخيرة خسائر كانت أكثر حدة، مشيرة إلى أن عددا من الفلاحين والتجار فقدوا كل شيء في دقائق معدودات، بل أصيب بعضهم بصدمة كبيرة، وهو يشاهد غرق منتوجه، الذي انتظره طيلة السنة، في حين كان آخرون يرددون “الحمد لله على كل شيء، ولا راد لقضاء الله”.

وتحدثت المصادر أن الأمطار الرعدية لم تغرق الحقول والضيعات، خاصة تلك التي توجد قرب مجرى مائي قديم، كما أنها لم تتلف التجهيزات الفلاحية، وأحواض سقي، إضافة إلى أنها لم تمحي معالم الحدود ما بين بعض الضعيات الفلاحية، في الجهة الشرقية لأيت عياش.
وعلى اثر الأمطار الرعدية، انتقلت، صباح يوم الأحد بناءا على تعليمات السيد عامل اقليم ميدلت لجنة مختلطة مكونة من السلطات المحلية، وممثلين عن المديرية الاقليمية للفلاحة للوقوف على مستوى الخسائر التي لحقت بالمحصول الفلاحي لأشجار التفاح.

وبعد الجولة الميدانية بمختلف الضيعات المتضررة ثم التأكد من محدودية الخسائر التي تعتبر جزئية. كما عقدت اللجنة بعين المكان عدة لقاءات مع الفلاحين لإرشادهم إلى ضرورة اللجوء الى التأمين، واستعمال الشباك الواقي من البرد لتفادي تحمل الخسائر الناتجة عن تغيرات أحوال الطقس بشكل فردي، وفي نفس الوقت عاينت السلطة المحلية جاهزية، و اشتغال المدفع المقاوم للبرد تفاديا لأية اضرار محتملة لاحقاً.

Loading...