بالصور.. مجلة الرائدة في العلوم القانونية ترعى حفل توقيع رواية “موسم النزوح إلى البلقان” لـلروائي يوسف الخصومي، وديوان “رعشة يراع” للأديبة زهرة الأزهر

احتضنت المكتبة الوسائطية لمؤسسة الحسن الثاني بالدار البيضاء، حفلا ثقافيا أدبيا بامتياز، وذلك لتوقيع رواية “موسم النزوح إلى البلقان” لـ يوسف الخصومي، وديوان “رعشة يراع” للأديبة زهرة الأزهر، حفل التوقيع كان بمبادرة من مجلة الرائدة في العلوم القانونية،  وذلك يوم السبت 07 مارس 2020 بحضور ثلة من رجال القانون و المثقفين والمبدعين والفاعلين الحقوقيين والجمعويين.

افتتح  حفل الافتتاح من طرف الناقد ومسير الجلسة الأستاذ عبد الله الفكاك، بكلمة ترحيبية شكر فيها الدكاترة الأجلاء، و الأساتذة الباحثين، والأدباء المحتفى بهم، كما شكر الحضور الذين حجوا لإنجاح النشاط خصوصا النساء اعترافا بدور المرأة في الحياة العامة، وتقديرا وإجلالا للمرأة لإنجازاتها في المجالات المتعددة  الثقافية، والاجتماعية والسياسية والاقتصادية و الرياضية.

قال الأستاذ عبد الله الفكاك ، إن الحضور الكبير الذى جاء لتوقيع رواية “موسم النزوح إلى البلقان” للأستاذ يوسف الخصومي، وديوان “رعشة يراع” لأديبة زهرة الأزهر، على اختلافه وتنوعه وانتمائه لمختلف المشارف العلمية والثقافية رسالة بأن المغرب تكتمل صورته بالتنوع.

هذا وقد شارك في القراءة النقدية لرواية “موسم النزوح إلى البلقان” للأستاذ يوسف الخصومي كل من الدكتور مصطفى الفوركي أستاذ زائر بكليات الحقوق، والدكتور مصطفى شنضيض، المحامي والمحاضر في الجامعات المغربية، وكذلك الدكتورة أمينة رضوان الباحثة في العلوم القانونية، و الأديبة  الأستاذة مليكة لمدغري، تناولوا من خلالها أهمية الرواية و تسليط الضوء على أهم الإشكاليات التي تناولها المؤلف في روايته “موسم النزوح إلى البلقان”، وأضافوا أن الشاعر واعتبارا لمساره العلمي الناجح يمثل جيل العلماء الذين يجدون في القصائد محطات روحانية قلما تخطر ببال الأدباء.

فيما عرف ديوان “رعشة يراع” للأستاذة الأديبة زهرة الأزهر قراءة لكل من الأديب والناقد الأستاذ عبد الله فكاك، و الأديب الأستاذ محمد المؤذن الذين أشاروا إلى أسلوب الشاعرة المتميز حيث قالوا في معرض الحديث عن ديوان” رعشة يراع”، يسرونا بل يشرفنا أن نترك بصمة متواضعة على هذا الديوان الذي يطل بأسلوب شعري يعصى على الكثير من كُتاب القصيدة المعاصرة.

فيما تم تكريم الشخصيات المتميزة لسنة 2020 بدروع وشواهد تقديرية عديدة تثمينا للمجهودات التي قاموا ببذلها طوال مسارهم المهني والعلمي من بينهم السيدة الشريفة فراج، و الأستاذ عبد اللطيف بوعشرين النقيب السابق للهيئة المحامين بالدار البيضاء والأمين العام  لإتحاد المحامين العرب، و الأستاذة مليكة أشكورة، ووكيلة الملك لدى المحكمة الاجتماعية بالدار البيضاء والأستاذة بشرى العلوي رئيسة محكمة سابقا ورئيسة شبكة النساء القانونيات،  والدكتور عبد حق الذهبي القاضي الملحق برئاسة النيابة العامة بالرباط، والأستاذ عزيز منتصر رئيس المنتدى الدولي للإبداع والإنسانية، والأستاذ محمد بنيحيا رئيس مركز التحكيم بطنجة، والأستاذة سعاد كوكاس نائبة الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، والأستاذة سعاد بطل محامية بهيئة المحامين بالرباط، فاعلة جمعوية، والأستاذ مصطفى شنضيض أستاذ جامعي ومحامي، والأستاذة نادية الحمراوي أديبة، والأستاذة مليكة لمدغري أديبة، والأستاذ ماجد فدراني زجال، والأستاذ يوسف الخصومي قاضي بالمحكمة الإدارية بالدار البيضاء، والأستاذة زهراء الأزهر أديبة، إلى جانب أهرامات قانونية وقضائية و قامات فكرية وثقافية.

كما تم توزيع شواهد تقديرية ودروع تكريمية للدكاترة، والأساتذة أعضاء لجنة قراءة الرواية، والديوان عرفانا من مجلة الرائدة في العلوم القانونية بحهودهم الفعالة، والخدمات الجليلة والعظيمة التي يقومون بتقديمها في إنجاح مثل هذه الأنشطة الثقافية.

 ومنح شخصية المتميزة لسنة2020 وتكريمات أخرى، وفي كلمة ختامية أعربت من خلالها مديرة مجلة الرائدة في العلوم القانونية الدكتورة أمينة رضوان عن مدى سعادتها وشكرها لكل الحاضرين، والتي كرمت بالمناسبة بذرع تكريمي من طرف المجتمع المدني.

الدكتورة أمينة رضوان كفاءة عالية وعطاء مجتمعي مستمر

إن طرحتَ اسم أمينة رضوان وسط المجتمع المدني بكل أطيافه وعلى ربوع المملكة. فستجدها تحضى بشعبية كبيرة لكثرة الأنشطة المهمة التي تقوم بها والخدمات الجليلة التي تقدمها للمجتمع.

فكثير من المواطنين كانوا يجهلون العديد من القوانين لكن بفضل الندوات التي تترأسها أمينة وكذلك العديد من مؤلفاتها ومقالاتها التي أغنت المكتبة المغربية والعربية، بات المجتمع المدني يعي بالجانب القانوني ويحضى بمجموعة من القوانين التي كان يجهلها. فأصبح متعطش للإطلالات التي تقوم بها الدكتورة التي تعتبر قدوة لمعظم الطالبات والشباب الذي يحلم أن يكون له شأن في المستقبل .

هذا وتبقى الدكتورة مثالا صارخا للتحدي حيث طرحت العديد من المؤلفات والغزير من الأبحاث التي تسعى من ورائها إلى تغذية وتطعيم الملفات التي تطرح يوميا على القضاء المغربي.

ومن ضمن التضحيات العديدة التي تقوم بها الأستاذة أمينة رضوان فإنها تعمل جاهدة على تقسيم أوقاتها بالرغم من انشغالاتها من جهة بالعمل المتواصل داخل المحكمة المدنية بالدار البيضاء والسهر على خدمة الوطن والمواطنين. ومن جهة أخرى. الجلوس بخزانتها وقراءة العديد من الكتب وانشغالها بالتأليف والبحث المستمر كما أنها امرأة بيت ناجحة استطاعت أن توفق ما ببن عملها الدؤوب وحياتها الخاصة مع أسرتها وبرها الدائم بوالدتها.كما أنها إنسانة ذات أخلاق نبيلة لتمسكها بالأمور الدينية وتقربها من خالقها.

وكما هو معروف أنها إنسانة متدينة وتنحدر من أسرة محافظة .أمينة رضوان تقوم بمجهودات متواصلة تكمن في تأطيرها الدائم للندوات الفكرية والعلمية والسعي وراء ترسيخ فكر التسامح والوعي بالقانون والإرشاد. ومخاطبة المجتمع المدني لكي يكون شريكا أساسيا في تنمية المغرب الحديث، مشيا في طريق مستقبل الديمقراطية والتنمية الشاملة.

Loading...