تهريب سجناء محكوم عليهم بالمؤبد يشعل فتيل الاحتجاجات داخل البوليساريو (صور)

ذكرت مصادر إعلامية جزائرية، أن احتجاجات شعبية حاشدة اندلعت داخل مخيمات تندوف، بسبب تهريب قيادات عصابة جمهورية الوهم “البوليساريو”، لمتورطين بقتل شاب، كان محكوم عليهم بالمؤبد منذ سنة 2015.

وكانت عائلة الضحية “ديديه بمبة”، المغتال سنة 2005، في منطقة تسمى ولاية السمارة، قد أعلنت للرأي العام عدم تراجعها عن القصاص في إسترجاع حق إبنها المغدور بالغالي والنفيس، حسب ما أفاد موقع “الجزائر تايمز”.

وحسب ذات المصدر، فقد أكدت مصادر مقربة من جبهة العار “البوليساريو”، بأن قياديين من الجبهة الوهمية يتغاضون عن مجموعة من المجرمين، بحيث يتم تهريبهم أو تسهيل عملية فرارهم من السجون، لأنه في غالب الأمر تكون لهم علاقة مع قياديين كبار في هذه الجبهة.

وكشف نفس المصدر، أن الاحتجاجات انطلقت شرارتها مطلع الشهر الماضي، حيث خرجت ساكنة المخيمات للمطالبة باعتقال المجرمين فورا ومحاسبة المتورطين في عملية تهريب الجناة وتقديمهم للعدالة قبل الدخول في مواجهات دامية قد لا تحمد عقباها.

وأوضح المصدر أنه، أمام هذه الاحتجاجات، قامت عناصر البوليساريو بتعريض المحتجين لجميع أنواع الاعتداءات، حيث تم استخدام المدرعات لقمعهم، إلى جانب الضرب المبرح، كما تم ترهيب المحتجين وصدهم عن إقتحام مقر قيادة البوليساريو بالرابوني جنوبي الجزائر.

 

Loading...