مايسة سلامة الناجي تركب جرار زراعي لتتحدى العاصفة..

خطفت مايسة سلامة الناجي الأنظار خلال حضورها المؤتمر الوطني الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة بالجديدة.

وتلقت مايسة العديد من الأسئلة حول المغزى من حضورها للمؤتمر وهل فعلا  أصبحت “كتراكتورية”، في حين كانت هي تجيب بكل بساطة بأنها جاءت كمدونة متتبعة للشأن السياسي” وباللي كانت ضيفة للمؤتمر.

ركوب مايسة سلامة الناجي الجرار  يرمز إلى السعي نحو تحقيق الذات أو الزواج أو الحصول على رزق خاصة إذا كان انخراطها  في الجرار دون أي صعوبة أو حوادث.

ورؤية مايسة الجرار يسير ويمشي في طرق غير ممهدة ووعرة به وحل وطين أو تربة ورمال ترمز إلى عيش مايسة لفترة قاسية فى حياتها ستعاني منها الكثير إلا أنها بالتحمل والكد والصبر ستتمكن من تخطي هذه الفترة بسلام، مادامت براءة اختراع تحويل الجرار الديزل إلى ماكينة تعمل بالتدوينات المضغوطة المخزنة.

ولكن الأدهى والأمر هو دفاعها على عبد اللطيف وهبي لكي يكون أمين عام لحزب الجرار. وفي تصريح صحفي قالت مايسة “لا يمكنوني كمدونة متابعة من طرف مليون مغربي من الكتلة الناخبة منذ 11 عام، وأنا لا أقوم عبر مقالاتي إلا بتشخيص الوضع  في الساحة السياسية المغربية، ويتم دائما مطالبتي بإيجاد حل، أن أستمر في الانتقاد ودعوة كل هؤلاء المتابعين إلا المقاطعة”

وأكدت مايسة ” أنها تدافع عن المشاركة السياسية في المغرب وماشي مع اللي كيدير يوزع الاتهامات بالعدمية أو بخدمة أجندة سياسية.

وتساءلت “اش غاديين نخليو للجيل اللي جاي من غير الفراغ المميت”.

ودافعت مايسة الناجي عن مشاركتها في مؤتمر الأصالة والمعاصرة واعتبرته بأنه “أمام هذا الفراغ وبصفتي مدونة ومؤثرة لدى عدد من المسؤولين فكرت في الدفع باتجاه هذا التجديد عبر مقالاتي، بدعم مرشحين ذووا مصداقية من داخل كل حزب يعاني من ضعف أو شتات داخلي، وكتبت عن إمكانية تحالف عبد اللطيف وهبي إن صعد على رأس حزب” التراكتور”، واحمد رضا الشامي إن صعد على رأس الاتحاد الاشتراكي، ونبيلة منيب إن تكرمت وقبلت مناقشة الفكرة”.

Loading...