تحرير الملك العام.. سلطات مدينة المضيق تلجأ إلى الحملات التحسيسية والتنظيمية لتحرير الملك العمومي

مراسل مكتب طنجة- تطوان- الحسيمة: عبد اللطيف باكر

في سبيل إخلاء المدينة من ظاهرة احتلال الملك العمومي، أقدمت مصالح مدينة المضيق تحت الإشراف المباشر لباشا مدينة المضيق بمعية عناصر السلطة المحلية، الأمن الوطني والقوات المساعدة و الوقاية المدنية، على تحسيس أصحاب المحلات وأرباب المقاهي من الاستغلال العشوائي للملك العام.

حملة تحسيسية تقوم بها السلطات المحلية في إطار مجهوداتها المبذولة التي تقوم بها من أجل تحرير الملك العام من الترامي الذي يطاله من قبل المتاجر وأصحاب المقاهي وبعض الساكنة.

وتأتي هذه الحملات المتوالية لحث المعنيين بالأمر على التراجع عن الاستغلال غير القانوني والاحتلال العشوائي للمساحات المحاذية لمحلاتهم قصد تخليص المدينة من حالتي الفوضى والعشوائية.

هذه الحملة التحسيسية التنظيمية التي تدشنها السلطات المحلية بناءا على الشكايات المتتالية التي تتوصل بها من قبل مواطني المدينة الذين يستحسنون هذه الحملات نظرا لأهميتها البالغة في الحفاظ على تنظيم حركة السير وتحقيق الأمن.

وتجدر الإشارة أن الساكنة مرتاحة بنسبة كبيرة لما تم انجازه، حيث أن بعض الشوارع كانت مخنوقة جراء الفوضى، وأن مطالب الساكنة اليوم هي استمرار هذه العملية، واستمرار هذا الحملة التحسيسية التنظيمية.

فبعد تحرير بعض الأزقة من الباعة المتجولين، والتي كانت عصية على «التحرير» خلال الفترة الماضية، شرعت سلطات مدينة المضيق بتحرير الملك العام من المقاهي «بالنسبة لهذه الحملة، سبقتها حملة تحسيسية في وقت سابق من السنة الجارية، من خلال مشاركة السلطات وبعض الجمعيات التي حسست بهذا الموضوع في الأحياء وعدد من الشوارع.

وأشار فاعل جمعوي شارك ميدانيا في العملية التحسيسية والتنظيمية لتحرير الملك العام، أن العملية التحسيسية التي تمت مهدت لهذه الحملة، مشيرا في نفس الوقت إلى أن ما أعطى القوة لهذه العملية ومكنها من النجاح هو الانسجام الحاصل بين المتدخلين في العملية في إشارة إلى السلطة وجمعيات المجتمع المدني المحلي.

      

Loading...