على هامش المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة مهنيي الصحة التجمعيين.. شفيق بنكيران: الصحة ورش مهم يأتي في صدارة أولويات برامج الحزب

أكد محمد شفيق بنكيران عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على هاش أشغال المؤتمر الثاني لمنظمة مهنيي الصحة التجمعيين والذي حضره ما يقارب 700 مشارك والذي جدد الثقة في عمدة مدينة الدارالبيضاء نبيلة الرميلي رئيسة لذات المنظمة ، أن تنظيم هذا المؤتمر يأتي في سياق تجديد قطاع الصحة تنزيلا للمقتضيات الملكية المتعلقة بورش الحماية الاجتماعية وتجسيدا للدينامية التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى تجديد هياكله و توسيع أنشطته الموازية من أجل إنجاح تنزيل برامجه بشكل ايجابي، مضيفا في السياق ذاته، ان التجمع الوطني للأحرار انطلق في تنفيذ هذا البرنامج  بشكل عملي بعد تشخيص دقيق للحاجيات الاستعجالية وترتيب الأولويات لتقديم أجوبة ملائمة على انتظارات المواطنين، مبرزا، أن تنظيم هذا المؤتمر،  هو مؤشر دال على أن الحزب يولي كبير أهمية للقطاعات الاجتماعية الضرورية وعلى رأسها قطاع الصحة،  باعتباره ورش ملكي مهم يتطلب من الجميع حكومة و مختلف القوى الحية بالبلاد ايلاءه الأهمية التي يستحقها من خلال اندراج فاعل وايجابي في المجهود الوطني من أجل جعله حق للجميع.

وقال بنكيران، إن الفترة المقبلة ستعرف تنزيل عدد من البرامج والأوراش الطموحة بدء بالتغطية الاجتماعية والعناية بالفئات الفقيرة والأكثر هشاشة والنهوض بالعالم القروي وتحسين المنظومة التعليمية والتربوية كما وكيفا وتحريك قطاع التشغيل  بدمج فئة الشباب في سوق الشغل والنهوض بأوضاع المرأة المغربية وتعزيز حضورها في جميع مناحي الحياة وإشراكها في اتخاذ القرارات التي تهم الشأن العام ..

مؤكدا في ذات السياق، أن التجمع الوطني للأحرار هو حزب مبادر ومنفذ و منفتح ومتفاعل مع القضايا المجتمعية الملحة، وأن المرحلة المقبلة هي مرحلة الانجاز والتنفيذ تجسيدا لثقة المواطن ، لافتا في ذات السياق، أن التجمع بفعل تبصر وحكمة قيادته  وواقعية برنامجه السياسي، ماض قدما في ترتيب الأولويات،مبرزا للجميع أنه حزب ملتزم و متفاعل مع هموم وانشغالات الشعب المغربي وأن هدفه الأسمى هو تجفيف الإحباط ومحاربة اليأس والتشكيك في صفوف شريحة واسعة من المجتمع مضيفا، أن مؤتمر اليوم، هو خطوة أمامية نحو إعادة بناء بعض القطاعات الاجتماعية في أفق إنجاح مهمة الإصلاح الشامل من أجل جعل هذه المرحلة مرحلة التقويم والمردودية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*