الذكرى الـ66 لتأسيس الأمن الوطني… التواصل المؤسساتي وتعزيز قيم ومرتكزات الشرطة المواطنة

تحتفل أسرة الأمن الوطني، غدا الاثنين، بالذكرى الـ66 لتأسيسها، وهي مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت يقظتها ومهنيتها العالية، في الحفاظ على استقرار الوطن وضمان أمن المواطنين. وطيلة هذه السنوات بصمت المديرية العامة للأمن الوطني على منجزات كبيرة في مجال تحديث آليات اشتغالها، بما يكفل لها الحفاظ على أمن وسلامة وممتلكات المواطنات المواطنين.

كما حققت المديرية العامة للأمن الوطني منجزات كبيرة في مجال تحديث الخدمات والبنيات الأمنية، والآليات المعتمدة لترسيخ الحكامة الجيدة في تدبير الموارد البشرية والمالية بالمرفق العام الشرطي.

وبهذه المناسبة الغالية على قلوب المغاربة قاطبة، سيعمل موقع “الدار” على الاحتفاء بهذه المناسبة عبر مقالات يرصد من خلالها مجمل الإنجازات التي تحققت في مجال تحديث المرفق العام الشرطي، وحفظ الأمن والاستقرار، وأهم التضحيات التي يبذلها رجال ونساء الأمن الوطني خدمة للوطن و المواطن.

التواصل المؤسساتي وتعزيز قيم ومرتكزات الشرطة المواطنة

يشكل التواصل المؤسساتي أحد ركائز استراتيجية عمل المديرية العامة للأمن الوطني، خصوصا بعد تعيين السيد عبد اللطيف حموشي، مديرا عاما للمديرية. مقاربة تواصلية كرستها هذه المؤسسة خلال سنة 2021، دعمت من خلالها انفتاحها المرفقي على وسائل الاعلام والمجتمع المدني بما يضمن تحقيق الإنتاج المشترك للأمن، كما أن المديرية العامة للأمن الوطني تحرص بشكل يومي على نهج المقاربة التواصلية التي تبرز من خلالها المجهودات المبذولة لضمان أمن وسلامة المواطنات والمواطنين، والمنجزات المحققة في مجال تحديث الخدمات والبنيات الأمنية، والآليات المعتمدة لترسيخ الحكامة الجيدة في تدبير الموارد البشرية والمالية بالمرفق العام الشرطي.

في هذا الصدد، تشير الحصيلة السنوية للمديرية العامة للأمن الوطني برسم سنة 2021، الى أن دوائر الشرطة ومصالح الأمن العمومي عقدت خلال سنة 2021 اجتماعات تنسيقية وتشاورية مع 14.132 جمعية مدنية و53 هيئة نقابية محلية، من أجل دراسة المشاكل وإيجاد الحلول للقضايا المرتبطة بالشأن الأمني.

كما أنجزت المصالح الشرطية المكلفة بالإعلام الأمني، 4463 نشاطا تواصليا، تمثلت في الاستجابة لطلبات إنجاز 2340 تغطية إعلامية من طرف مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والقنوات والوكالات الصحفية الأجنبية وشركات الإنتاج السينمائي، ونشر 476 تغريدة وتدوينة في الحسابات الرسمية للأمن الوطني في منصة تويتر وفايسبوك، فضلا عن تعميم 106 بيان حقيقة لتصويب الأخبار الزائفة التي تمس بالشعور بالأمن، ونشر 1541 بلاغا وخبرا وملفا صحفيا حول مختلف القضايا التي عالجتها مصالح الأمن الوطني وتتعلق باهتمامات المواطنين وانتظاراتهم من المرفق العام الشرطي.

وفي هذا الإطار، قامت آليات الإعلام الأمني بدور كبير في تنزيل التدابير الأمنية المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، من خلال تعميم ما يزيد عن 51 بلاغا وخبرا صحفيا بشأن المؤشرات الإحصائية الخاصة بالقضايا المسجلة في إطار مكافحة عمليات تزوير اختبارات الفحص عن جائحة كوفيد-19 وجوازات التلقيح، بالإضافة إلى إنجاز روبورتاجات وتغطيات إعلامية متواصلة للتحسيس والتعريف بالتدابير الأمنية الاحترازية المعتمدة للتصدي للجائحة الصحية.

كما حرصت المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار مواصلة خيار تنويع آليات التواصل المؤسساتي، على تدعيم حضورها في منصات التواصل الاجتماعي وفي وسائط الإعلام البديل، إذ بلغ متابعو الحساب الرسمي للأمن الوطني على موقع تويتر 317.074 مستخدما خلال سنة 2021، بنسبة زيادة ناهزت 40 بالمائة مقارنة مع سنة 2020، بإجمالي عدد التغريدات ناهز 1061 تغريدة تتعلق بالمجهودات المبذولة في المجال الأمني. كما واصل الحساب الرسمي للأمن الوطني على موقع “فايسبوك” حصد مستخدمين ومتفاعلين جدد، ليصل إلى 282.638 منخرطا خلال السنة الجارية، مقابل 191.903 منخرطا خلال سنة 2020.

وعرفت سنة 2021، أيضا، اصدار أربع نسخ من مجلة “الشرطة” في صيغتيها الورقية والإلكترونية، المتوفرة على منصات ” IOS “و «Android»، تمحورت مواضيعها حول مجموعة من المواضيع ذات الراهنية.

وفي اطار ترسيخ وتعزيز قيم ومرتكزات الشرطة المواطنة، خصصت مصالح الأمن الوطني استقبالات رمزية بولايات الأمن ومقرات المناطق الأمنية ومفوضيات الشرطة، على شرف 36 من الأطفال الذين عبروا في وسائط الاتصال والشبكات التواصلية عن تعلقهم بمهنة الشرطة ورغبتهم في الالتحاق بأسلاك الأمن الوطني مستقبلا، وتم منحهم بالمناسبة أزياء وظيفية خاصة بجهاز الشرطة بكامل إكسسواراتها وبصنفيها الشتوي والصيفي، وهدايا تذكارية عبارة عن لوحات للتعلم، كما تمت مرافقتهم في زيارات شملت مجموعة من المرافق الأمنية، بشكل سمح لهم بأن يعيشوا لحظات واقعية يرتدون فيها أزياء حقيقية للشرطة ويجسدون فيها مهنة شرطي المستقبل.

وفي اطار اضطلاع المديرية العامة بدورها المجتمعي في تحصين الناشئة ضد مختلف مخاطر الجنوح والإدماج، قامت المديرية في سنة 2021 بإثراء المحفظة البيداغوجية المخصصة للحملات التحسيسية في الوسط المدرسي، من خلال إعداد وتوزيع قصص مصورة للتعريف بمخاطر الإرهاب والتطرف وشغب الملاعب، وقد استفاد من هذه الحملات التوعوية 240 ألف و406 تلميذة وتلميذ، ينتمون لستة آلاف و164 مؤسسة تعليمية موزعة على الصعيد الوطني، وذلك برسم الموسم الدراسي 2020-2021.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*