مديرة مديرية عين الشق تعطي الانطلاقة الرسمية لليوم الأول من برنامج “الاستشارة والدعم النفسي”

في إطار مواصلة تنزيل مشاريع أحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، لاسيما المشروع 12 المتعلق بتحسين وتطوير التقويم والدعم المدرسي والامتحانات والمشروع 17 الرامي إلى تعزيز تعبئة الفاعلين والشركاء حول المدرسة المغربية، وموازاة  مع أجرأة برنامج الدعم التربوي بمختلف المؤسسات التعليمية، وبعد انتهاء برنامج “الدعم النفسي عن بعد” الذي تم بثه طيلة شهر رمضان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعطت الأستاذة لطيفة لماليف المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق يومه الأربعاء 11 ماي  2022، انطلاقة اليوم الأول من برنامج “الاستشارة والدعم النفسي” المنظم بجميع الثانويات التأهيلية العمومية ،وذلك من خلال ترأسها للحصتين  المنظمتين بكل من الثانوية التأهيلية عثمان بن عفان والثانوية التأهيلية ابن عربي بمنطقة سيدي معروف، والتي تم تأطيرهما على التوالي من طرف السيد كريم ادريوش مستشار في التوجيه التربوي بمديرية عين الشق ومدرب معتمد في التنمية الذاتية، والسيد كريم محسن شركي مدرب دولي واستشاري في العلاقات، وذلك بحضور كل من السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية والسيدة رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة المكلفة بتنفيذ المشروع بتنسيق مع مختلف المتدخلين، والسادة مدراء المؤسستين المحتضنيتن للبرنامج والاطر التربوية والإدارية وجمعيات أمهات و أباء و أولياء أمور تلاميذ المؤسستين بالإضافة إلى التلميذات والتلاميذ المستفيدين.

تم افتتاح الحصتين التفاعليتين بكلمة تأطيرية للمسؤولة الإقليمية التي أبرزت من خلالها أهمية برنامج الدعم النفسي الموجه لفائدة التلميذات والتلاميذ المتمدرسين بالسنة الأولى والثانية باكالوريا، والذي سيساعدهم من التمكن من بعض تقنيات الخروج من الخوف والارتباك والمحافظة على التركيز والهدوء قبل و أثناء الاختبارات، عبر تقديم حصص تفاعلية من تأطير أساتذة ومتخصصين ومدربين معتمدين في التنمية الذاتية.

خلال اللقاءين، أبرزت السيدة المديرة الإقليمية على أن الاستعداد النفسي لوحده لا يعني شيئا إذا لم يرافقه الجد و الجهد والمثابرة و العمل المستمر كعناصر أساسية تساهم في تحقيق النجاح والتميز،  من جهة أخرى دعت المسؤولة الإقليمية المتعلمين إلى التهييء للترشيح لولوج المؤسسات والمدارس والمعاهد العليا ذات الولوج المفتوح أو ذات الولوج المحدود.

مع ضرورة أن يكون اختيار المسالك والمسارات الدراسية اختيارا صحيحا وسليما حسب ميولهم وامكاناتهم.

وفي ختام اللقاءين، جددت السيدة المديرية الإقليمية شكرها وامتنانها لكافة المتدخلين والمنخرطين في تنظيم وأجرة مراحل البرنامج، متمنية للتلميذات والتلاميذ لمقبلين على اجتياز الامتحانات المزيد من التميز والتألق والنجاح في مسارهم الدراسي.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*