برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من رئيس مجلس المستشارين بمناسبة اختتام أشغال دورة أكتوبر من السنة التشريعية 2021-2022

 توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، وذلك بمناسبة اختتام أشغال دورة أكتوبر من السنة التشريعية 2021-2022.

وأعرب رئيس مجلس المستشارين، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة السيدات والسادة أعضاء مجلس المستشارين، لجلالة الملك عن أسمى آيات الولاء المقرونة بخالص عبارات الوفاء والإخلاص.

وأبرز رئيس مجلس المستشارين، في هذه البرقية، أن “هذه الدورة ، التي نختتمها اليوم، يا مولاي، انعقدت في سياق خاص ، بعد الانتخاب المتزامن لمجلسي البرلمان وتنصيب حكومة جديدة ، وقد تميزت بحصيلة هامة شملت مختلف واجهات العمل البرلماني، بما يعزز التراكم الإيجابي الذي حققته المؤسسة التشريعية في عهد مولانا أعز الله أمره”.

فعلى مستوى الأداء التشريعي، يضيف السيد ميارة، عرفت هذه الدورة موافقة مجلس المستشارين على واحد وعشرين مشروع قانون يتصدرها مشروع قانون المالية لسنة 2022 ومشروع القانون المتعلق بالتنظيم القضائي، وعقد ثلاثة عشر جلسة للاسئلة الشفهية حول مواضيع محورية ذات راهنية ، وجلسة شهرية واحدة خاصة بالاسئلة المتعلقة بالسياسة العامة الموجهة إلى السيد رئيس الحكومة ، فضلا عن مناقشته للبرنامج الحكومي طبقا للفصل 88 من الدستور.

وعلى صعيد تقييم السياسات العمومية، أكد رئيس مجلس المستشارين أن المجلس اختار “السياسات العمومية المرتبطة بالشباب” محورا للاشتغال برسم هذه السنة التشريعية.

وأضاف أن مجلس المستشارين واصل، على صعيد آخر، توطيد علاقات التعاون مع النسيج المؤسساتي الوطني في أفق تقوية هذه العلاقات على المستوى القانوني من خلال ورش تعديل النظام الداخلي للمجلس.

وعلى مستوى الديبلوماسية البرلمانية، يقول السيد ميارة، “سار المجلس في ضوء التوجيهات السامية لمولانا أعز الله أمره، على نهج دبلوماسية برلمانية مبادرة واستباقية، حيث تميزت الدورة بإجراء مباحثات مع شخصيات حكومية ودبلوماسية ورؤساء برلمانات واتحادات برلمانية جهوية وقارية ودولية، والمشاركة في فعاليات الاتحاد البرلماني الدولي بمدريد، وفي عدد من التظاهرات البرلمانية الإقليمية والجهوية على مستوى إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكذا في الأشغال التحضيرية لعدد من التظاهرات في إطار أشغال رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي”.

ومما جاء في هذه البرقية “حفظكم الله يا مولاي، وأبقى جلالتكم على الدوام عالي القدر ورفيع المقام، وجعل عهد جلالتكم المشرق متوهجا بالعطاء ومتميزا بالنماء، وحقق ما ترجونه لمملكتكم السعيدة وشعبكم الوفي من تقدم ورقي وازدهار، وأدام على جلالتكم نعم الصحة والنصر والتمكين، وأقر عين جلالتكم بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة المصونة لالة خديجة، وشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجیب “.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*