برقية ولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب بمناسبة اختتام أشغال دورة أكتوبر من السنة التشريعية 2021-2022

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من رئيس مجلس النواب، السيد راشيد الطالبي العلمي، وذلك بمناسبة اختتام أشغال دورة أكتوبر من السنة التشريعية 2021-2022.

وأعرب السيد الطالبي العلمي لجلالة الملك، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة السيدات والسادة أعضاء المجلس النواب، “عن عميق التعلق والارتباط والامتنان؛ آملين إن شاء الله تعالى أن تجدكم هذه البرقية وأنتم تتمتعون بموفور الصحة والعافية، مطمئنين على أحوال البلاد والعباد”.

ومما جاء في هذه البرقية “رغم أن الغلاف الزمني لهذه الدورة استغرقت بداياته عملية تجديد الهياكل الداخلية بمجلس النواب من رئاسة ومكتب ولجن، فقد حرصنا، مولاي، على أن نكون جميعا، قولا وفعلا، في أفق التطلعات الملكية السامية التي عبرتم عنها جلالتكم في الخطاب المولوي في افتتاح هذه الدورة، وكذا في سقف المهام الوطنية الذي حددتموه للمؤسسات الدستورية، خصوصا للمؤسسة البرلمانية في مرحلتها الجديدة، بعد العملية الانتخابية الأخيرة الواسعة والمتعددة”.

وأضاف أن هذه الانتخابات “أكدت مرة أخرى انتصار الخيار الديموقراطي المغربي وأهمية وقيمة التداول الطبیعي على تدبير الشأن العام في بلادنا، وذلك بالخصوص في مرحلة جديدة حدد فيها المغرب الراهن بقيادتكم الرشيدة الجريئة أولوياتنا الاستراتيجية، إن على مستوی النمذجة التنموية الجديدة أو على مستوى مجابهة التحديات الخارجية وفي مقدمتها أولوية تعزيز مكانة المغرب في العالم المعاصر وتحصين مكاسب قضية وحدتنا الترابية، ومواصلة الدفاع عن المصالح العليا لبلادنا وشعبنا، خصوصا أمام جملة من التحديات والتهديدات والمخاطر ومنها انعكاسات الأزمة الوبائية التي تتم مجابهتها بالإرادة المغربية الفذة وبالتحام عقلاني بين كافة مكونات الدولة والمجتمع”.

وأبرز السيد الطالبي العلمي أنه “على عكس ما فرضته ظروف هذه الأزمة المؤسفة على العديد من الأقطار والشعوب من تداعيات صعبة، فإننا نحمد الله تعالى على ما أحاط به بلادنا من مناعة وتمكين وتوفيق وعناية بقيادتكم الحكيمة”.

وأضاف أنه “في هذا الأفق الوطني، يا مولاي، كان علينا أن نشتغل بحس عال من المسؤولية، وذلك بهدف مواصلة الارتقاء بعملنا النيابي إلي مستوى توقعات وانتظارات جلالتكم في التزام تام بأحكام دستور المملكة، وجهود صادقة مختلفة وإرادة منخرطة في المسار الذي رسمتموه لتحقيق تطلعات شعبكم الوفي، في مجالات الإنتاج التشريعي ومواكبة ومراقبة وتقييم السياسات العمومية، والحرص على التنسيق المنتظم بين مجلسي البرلمان استحضارا للتوجيهات السامية لجلالتكم فيما يخص تناسق عمل المؤسسات الدستورية والوطنية، وتكامل خطاباتها وجهودها ومبادراتها، والمضي قدما نحو إنجاح هذه المرحلة الجديدة التي حددتم معالمها وخصوصياتها ومسؤولياتها”.

ومما جاء في هذه البرقية أيضا “حفظكم الله يا مولاي، وأقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية، إنه سميع مجیب “.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*