مساخيط العهد الجديد.. … زكرياء المومني ، دنيا الفيلالي ، عدنان

لا شك أن حرية التعبير، مكفولة للجميع، وذلك وفقا لما يضمنه الدستور والقوانين الوطنية والدولية ، ولكن عندما يتعلق الأمر بـ”السب والقذف والتشهير” ونشر أخبار زائفة تضرب في المؤسسات والأشخاص ، فهنا يتعين الوقوف لأن الأمر يصل لخطوط حمراء “لا يجوز تجاوزها”، وهناك قوانين تجزر مرتكبي هذه الأفعال .

في السنوات الأخيرة برز مجموعة من “اليوتوبرز” -مساخيط العهد الجديد- ، يستثرون وراء حرية التعبير، من أجل الابتزاز و”التسول الرقمي” والنهش في أعراض الناس، وجلب المشاهدات و”الكليكات” في وقت وجيز ، ولو كان ذلك على حساب الدين والأخلاق والوطن.

“المسخوط”،” رقم 1″ المغربي زكرياء المومني الذي يواجه عدة مشاكل شخصية وقضائية داخل فرنسا بعد الدعوى التي حركتها ضده زوجته بعد تعنيفها وقضايا أخرى دفعته للهروب من المحاكمة وطلب اللجوء السياسي بكندا بحجة أن حياته الشخصية مهددة بفرنسا لكن كيف، ولماذا، وأسئلة أخرى لم يستطع المومني الجواب عنها في خرجاته “اليوتوبية” الفاشلة.

ازدواجية المومني تؤكد أننا أمام شخص يعاني من انفصام الشخصية، فهذا الشخص لا يتوقف عن اتهام الآخرين بانتهاك حقوق الانسان، بينما يمعن هو يوميا في الاستمرار في خرق حقوق زوجته وحماته من خلال الافلات من العقاب الذي يعتبر آلية دولية لإقرار الحقوق ومعاقبة كل من يلحق الضرر بغيره.

فهل ينتبه المومني لحالته المرضية التي باتت محل تساؤل متابعيه وكل من يعرف مساره الطويل في الابتزاز والكذب والافتراء على الغير.

فيديو يفضح المومني

كشف مقطع فيديو جديد ، نشر مؤخرا ، حقائق جديدة صادمة عن إقدامه المومني على تزوير وثائق ومراسلات من أجل ابتزاز الدولة المغربية ، مؤكدا أنه عمد إلى اللعب على وتري البكاء والاستجداء بالعاهل المغربي وابتزاز المسؤولين المغاربة.

الفيديو المذكور للكذاب المومني الذي طلب فيه من المغرب 5 مليون يورو من أجل افتتاح مركز رياضي في فرنسا، يكشف تورطه في تزوير وتقطيع تسجيلات صوتية قديمة للتدليس على الرأي العام ، جريمة شنعاء ستنهي مساره بلا شك بين أيدي القضاء وإدانته بتهمة التزوير.

الفيديو الذي فجر فضائح بالجملة وأدلة تؤكد زيف ادعاءات مسيلمة كندا الكذاب الذي اختار معاداة وطنه والاستقواء عليه بالخارج.

ويدرك المومني الآن بعد أن افتضح المستور أنه أضحى منبوذا في ذهن المغاربة جراء تخصصه في الكذب، ليستحق بذلك الحزام الأسود في “رياضة الابتزاز” التي يتقنها.

“المسخوطة”، “رقم 2 ” و المسخوط “ رقم 3 ″، “ المغربية دنيا الفيلالي “والمغربي عدنان” الهاربين إلى فرنسا والمطلوبان لدى العدالة المغربية بتهم تتعلق بالنصب والإحتيال ، هذين “الشخصين” قاسمهما كذلك المشترك مع مسيلمة كندا الكذاب هو الترويج للإشاعة ضد المغرب.

منذ 2017 ولحظة وضع قدميهما بالصين حاولا الحصول على المال وبأية طريقة ولو كانت غير شرعية وبعد أن سال لعابهم لمال “اليوتوب” سقطت ورقة التوت عن سوءاتهم وسقط القناع المصطنع حول “حب المغرب والمغاربة” ليتحول لإساءة بالغة للمغرب عن طريق هجوم منظم وهجمات منسقة ومنظمة عبر “اليوتيوب”، وإثارة مواضيع مفتعلة لدغدغة المشاعر والعواطف والتلاعب بعقول المراهقين في “اليوتيوب” ممن ليست لديهم حصانة ضد الإشاعة والكذب ومن لم يتلقوا أي لقاح ضده وضد “الفيروسات الثلاثة ” التي تعد أخطر من كورونا نفسه بل وسلالة متحورة.

“المسخوطة “رقم 2″ التي لا تتقن أي موضوع بعيدا عن الإساءة لبلدها، أدمنت على نهج مرضي حولها إلى شخصية مريضة نفسية لا ترى العالم بعيدا عن أرنبة أنفها، ولا يشغلها شيء سوى الإساءة للوطن الام.

ورغم كل الردود والتعاليق التي تسفه المواد التي تصورها الفيلالي، إلا أن ذلك لم يمنعها من الاستمرار في التغريد خارج السرب.

تقديم محتوى هزيل وضعيف وبشكل متسلسل وحول نفس الموضوع، يكشف أن صاحب المحتوى مجرد أداة ناقل رسالة لجهة تشتغل على أجندة تتجاوز فهم وإدراك من يتولى تنزيلها بوسائله الخاصة.

ما تقدمه هذه التافهة وزوجها وأمثالهما، لا يمكن أن يهز شعرة واحدة من بلاد بحجم المغرب، لكن استمرار المسخوطة (2) و المسخوط رقم. (3) في نفس المسار لا يمكن أن يتم التغاضي عنه من طرف المغرب إلى ما لا نهاية لأن ساعة المحاسبة قريبة جدا، والأكيد أن دنيا وزوجها سيقعون يوما ما في قبضة العدالة المغربية التي لا تتسامح مع كل أشكال الإساءة للوطن، بصرف النظر عن تهم النصب والاحتيال التي تلاحقهما في المغرب.

عداءهما للسامية

وإذ تلاحق دنيا الفيلالي وزوجها عدنان تهم النصب والاحتيال في المغرب فإن عداءهما للسامية واضح للعيان وهما اللذان أشادا غير ما مرة بالنهج النازي وعبرا عن حبهما لأدولف هتلر صانع الـ”هولوكوست” بالتقاط صور لهما في مناسبات عديدة وهما يؤتيان إشارة النازية ومعاداة اليهود أينما تعينوا في أرض الله الواسعة.

ويسعى هذا الـ”كوبل” البئيس إلى الحصول على اللجوء في فرنسا، لكن تناقضاتهما لا تخفى على أحد، فكما داهنا الإعلام الفرنسي لبلوغ غايتهما انقلبا رأسا على عقب وشرعا يمدحان في إسرائيل مخافة اتهامهما بمعاداة السامية وطردهما من فرنسا شر طردة.

وعموما تناقضات الزوجين واضحة للعيان وتأتي صارخة، لكنها تظل مسجلة ومحفوظة في صحيفتيهما، وهو ما حاول عدنان الفيلالي التغطية عنه بإعادة نشر فيديو أشار من خلاله إلى أن إسرائيل قوة عظمى تحظى باعتراف جل دول العالم إلا قلة من بينهم، وهو الفيديو الذي أراد من خلاله أن يبدي أنه مع إسرائيل وأن ما يروج حوله غير صحيح.

ولم يجد عدنان الفيلالي غضاضة في المضي قدما في إبداء حبه لإسرائيل التي قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر هي والإعلام الفرنسي حينما كان الزوجان في الصين، وقد أبدى رغبته في مقاضاة قناة “i24news” الإسرائيلية التي فضحت حربائيته وتقلباته أمام القضاء الفرنسي لعله يغطي على عورته ويمحو شيئا من ماضيه المقيت.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*