عائلة “مجموعة الأنــــباء السياسية ” تقدم تهانيها لبنكيران بمناسبة انتخابه على رأس حزب العدالة والتنمية و تماثله للشفاء

بمناسبة تجاوزه للعارض الصحي الذي ألم به، تتقدم المواقع الالكترونية التابعة لــــ“مجموعة الأنــــباء السياسية ”، بكل أطقمها الإعلامية والإدارية والتقنية، إلى السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وذلك بمناسبة عودته لتدبير شؤون الحزب في ظل هذه الظرفية الدقيقة سياسيا و تماثله للشفاء.

ولعل عودة عبد الإله بنكيران في هذا الوقت المتسم بترهل غير مسبوق في أداء المعارضة بالبرلمان، يعتبر بادرة أمل في إعادة ترتيب بيت المعارضة وتحسن آليات الدفاع عن مصالح المواطنين وحقوقهم.

لقد اختلفنا مع منهج عبد الإله بنكيران في تدبير الشأن العام، حين كان يتحمل مسؤوليته الحكومية. وحينها كنا نقوم بمسؤوليتنا الإعلامية في ممارسة المهنة والدفاع عن مصالح المواطنين لا غير. أما اليوم وقد تفرغ الرجل لإصلاح اختلالات حزب العدالة والتنمية، وإعادة بنائه من جديد على ثوابت وركائز حديثة، فمن واجبنا مساعدته إعلاميا، خاصة وأن خطابه الأخير، بمناسبة انتخابه أمينا عاما للحزب، طبعه الكثير من التوازن والمسؤولية السياسية.

 فالذين خرجوا مساء يوم الأحد في 16 مدينة للاحتجاج، مهما اختلفنا أو اتفقنا مع بعضهم، ومهما كانت دوافع بعض الجهات التي حرصت على استغلال هذه الموجة، والركوب عليها لأغراض إيديولوجية، ما كانوا ليخرجوا لولا تأزم أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية، وسيكون غافلا من يصدق أن قضية الجواز الصحي لوحدها زجت بهم إلى الغضب والاحتجاج.

إن أول خطإ ارتكبته الحكومة بسبب ضعفها التواصلي، هو تقديمها لهدايا مجانية إلى جهات معروفة بعدائها لمصالح الوطن والمواطنين، كي تتخذها مطية لتندس، بسوء نية، وسط الغاضبين بحسن نية، كي يزرعوا ويرفعوا شعارات تتناغم مع أهداف أعداء الوطن خارج الحدود.

وأخيرا، نعود إلى السيد عبد الإله بنكيران لنقول له، إننا سررنا لشفائه، كما سررنا لعودته إلى ممارسة الفعل السياسي، مهما اختلفنا أو اتفقنا في القادم من الأيام، ونسأل الله العلي القدير أن يديم عليه دوام الصحة وأن يلبسه ثوب العافية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*