20 سنة من الحكم.. الطاقة الشمسية والنظيفية أو عندما يصنع المغرب التاريخ

المغرب يصنع التاريخ. هكذا تحدث البنك الدولي عن مشروع الطاقة الشمسية بالمغرب, متوقعا في تقرير عممه بموقعه الإلكتروني بأن هذا المشروع الضخم ,سيضع المملكة  على الخريطة كقوة عظمي في مجال الطاقة الشمسية.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفع المغرب, البلد غير المنتج للبترول والغاز, سقف طموحه فيما يخص الاستقلال الطاقي, من خلال توفير نسبة 52 في المائة من حاجياته الكهربائية من الطاقات المتجددة بحلول سنة 2030.

وللوصول إلى هذا الهدف, تم تحت إشراف جلالة الملك محمد السادس عدة مشاريع, من أبرزها مركب “نور” للطاقة الشمسية بورززات. هذا المركب يمتد على مساحة تتجاوز 3000 هكتار, فيما يضم أربع محطات شمسية “نور1″ و”نور2″ و”نور3″ و”نور4” الذي انطلق في سنة 2017.

وبالنسبة ل”نور1″ الذي انطلق في سنة 2016, فتصل قدرته إلى 160 ميغاوات, علما بأن هذه المحطة بالتكنولوجية الشمسية الحرارية ذات الألواح اللاقطة المقعرة بطاقة تخزين حراري تقدر بثلاث ساعات في أقصى قوتها.

وأما بالنسبة لمحطة “نور2” فتمتد على مساحة ب680 هكتار,ف يما تصل قدرتها إلى 200 ميغاوات. وأما محطة “نور 3″، التي يتم إنجازها اعتمادا على تكنولوجية الطاقة الشمسية الحرارية  فستبلغ قوتها 150 ميغاوات, بينما تمتد على مساحة قصوى قدرها 750 هكتار.

ومن جهته تمت إقامة المركب الشمسي “نور4” على مساحة 137 هكتار وهو يعتمد على التكنولوجيا الكهرو-ضوئيى, وذلك بقدرة مبرمجة تصل غلى 72 ميغاوت.

هي مشاريع ضخمة, جعلت من المغرب محتنا لأكبر موقع لإنتاج الطاقة الشمسية بالعالم وذلك بطاقة تصل إلى 582 ميغاوات, فيما بلغت الغلاف المالي المخصص لذلك حوالي 2 مليار دولار.

لكن ليس ذلك فقط. فاستمداد الكهرباء من الطاقة الشمسية لم يقتصر على ورززات, بل  امتدت التجربة لتشمس محطات إنتاج الطاقة الشمسية متعددة التكنولوجيات بكل من ميدلت، العيون، بوجدور، وطاطا، وذلك بطاقة دنيا قدرها 2000 ميغاوات.

Loading...