تنقيل الإطار الأمني نجيب حمادي إلى المنطقة الأمنية مولاي رشيد

في إطار الحركة الانتقالية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، تم تنقيل الإطار الأمني نجيب حمادي إلى المنطقة الأمنية مولاي رشيد، قادما إليها من الدائرة الأمنية الأولى سيدي مومن التابعة للمنطقة الأمنية البرنوصي، هذا الإطار الأمني أبان عن تفانيه وإخلاصه في المهنة التي تكلف بها لمدة تزيد عن أكثر من 8 سنوات على رأس الدائرة الأولى، حيت أبان على علو كعبه بتضحيته، في تأدية الواجب الوطني حيث عمل على محاربة الجريمة بكل أشكالها وأنواعها والجرائم، كما انه أول من فتح أبواب مكتبه لجميع شرائح المجتمع من جمعيات ومواطنين مرتفقين، حيث انه وزع بطاقات خاصة لهاتفه المحمول، وهاتف الدائرة، وكذا منطقة البرنوصي أناسي ليبقى رهن إشارة الجميع ليل نهار في خدمة الصالح العام.

وللإشارة فقد سبق لنجيب حمادي أن تعرض لمحاولة القتل أثناء تدخله سنة 2013 بإيقاف أحد الجانحين غير بعيد عن مقر الدائرة التي كان يشتغل بها حيت وصل إلى علمه أن إحدى سيارات الأجرة المركونة بالشارع العام تتعرض لمحاولة السرقة، فانطلق دون تردد و عمل على إحباط  محاولة السرقة  التي كادت أن تودي بحياته، كما أنه طارد احد مروجي الأقراص المهلوسة. و تمكن من إيقافه، وذلك في سنة2016 لكن ظهر فيما بعد تعرضه لوعكة صحية نجم عنها كسر على مستوى رجله اليمنى.

غادر العميد نجيب حمادي منطقة البرنوصي حاملا معه تجربة أكثر من 30سنة من العمل في السلك الأمني كما يتمتع بسيرة حسنة، وسلوك الذي عامة الناس وزملائه في المهنة دون إستتناء، وقد ترك بصمة داخل النفوذ الذي كان يشتغل به كما أعربت جميع شرائح المجتمع المدني عن إستيائهم على رحيل مثل الإطار الأمني ونزل خبر تنقيله إلى الدائرة 26 التابعة للمنطقة أمن مولاي رشيد على رؤوس ساكنة سيدي مومن كالصاعقة، خاصة الأشخاص الذين يشاهدونه يتجول في منتصف الليل بين الدروب والأزقة لمحاربة ومطاردة المجرمين.

كما أن نجيب حمادي يعرف منطقة سيدي مومن كراحة يده، ويعرف كل بؤر التوتر، وكذا الخارجين عن القانون بحكم المدة الزمنية التي قضاها بالمنطقة، وسمعته معروفة لدى الجميع كما أنه قضى فكك عدد من الشبكات أالتي تتاجر في  المخدرات بالمنطقة، ونذكر على سبيل المثال “ولاد المكناسية” و “ولاد المذكورية” و”الكدح” “والكرام” واللائحة طويلة…

وقبل هذا التنقيل المفاجئ سجلت منطقة سيدي مومن بإرتياح تدخلات عميد الشرطة في محاربة الجريمة خلال هذا الشهر الكريم من رمضان بإلقاء القبض على مروج مخدر الشيرا الذي كان يشتغل باحتياط وذكاء قبيل دقائق قبل الإفطار كما تمكن من إيقاف أحد بائعي الخمور من ذوي السوابق العدلية. كما تمكن من إيقاف احد المتخصصين في سرقة السيارات. فهنيئا للمديرية العامة للأمن الوطني بوجود أمثال هؤلاء السواعد الأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: المحتوى محمي !!