الترجي يمهد لتكرار سيناريو أحداث مباراة الأهلي لانتزاع اللقب من الوداد ( الصور)

لـــــوموند24: تصوير: محمد سهيمي

بادرت إدارة فريق الترجي التونسي إلى إصدار بلاغ تسنكر من خلاله تعرض جماهير فريقها إلى العنف في المغرب، بعد المباراة التي جمعت فريقها، بالوداد الرياضي، الجمعة الماضية ، برسم ذهاب نهايي دوري أبطال إفريقيا، والتي انتهت على وقع التعادل بهدف لمثله.

وقابل مسؤولوا فريق الترجي التونسي، قرار الوداد الرياضي، ببعث رسالة احتجاج رسمية للاتحاد الافريقي لكرة القدم، ضد الحكم المصري جهاد جريشة، الذي ارتكب أخطاءا تحكيمة ساهمت في تغيير نتيجة مباراته ضد الفريق التونسي، وعمد إلى مراسلة وزارة الخارجية التونسية بدعوى تعرض جماهيره للعنف في المغرب بعد مباراة الذهاب التي جمعت الفريقين وانتهت بالتعادل بهدف لمثله.

ويراهن مسؤولوا الفريق التونسي، على تحوير النقاش بعد استفادته من أخطاء تحكيمية خلال مباراة الذهاب، بزعمه تعرض أنصاره للعنف في المغرب، علما أن وسائل الاعلام المختلفة وأنصار جماهير الفريقين، نشرا صورا وفيديوهات كثيرة، تضحد نص بلاغ الترجي، وتؤكد حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي حضيت بها الجماهير التونسية من طرف نظيراتها الودادية قبل وبعد المباراة .

وحمل بلاغ الترجي، إساءة كبيرة للمغرب والمغارية، عندما طالب من خلاله بعثة وأنصار فريقه بتوخي الحذر إلى حين مغادراتها  الأراضي المغربية،  وكأن المملكة المغربية ليس يلدا آمنا، علما أن القاصي والداني يشهد بخلاف ذالك، خاصة أنها تحضى بملايين الزيارات من مختلف جنسيات العالم .

ويسعى مسؤولوا الترجي من خلال البلاغ المذكور، وفي خطوة لا أخلاقية تهييج جماهير الترجي ضد أنصار الوداد الرياضي، قبل مباراة العودة المرتقبة بينهما، الأسبوع المقبل، من أجل الضغط على مكونات الفريق الأحمر، بطرق غير مشروعة، من أجل تقوية حظوظه في انتزاع لقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه .

ويأمل فريق الترجي في تكرار سيناريو النسخة الماضية من دوري أبطال إفريقيا، التي توج بها على حساب الأهلي المصري، بعدما نهج الأسلوب ذاته الذي يمارسه اليوم على الوداد، بعدما شحن جمهوره من خلال مجموعة من الباغات والاحتجاجات عقب خسارته مباراة الذهاب أمام الفريق المصري، بصلاثة أهداف لواحد، قبل أن ينتزع قرارا تأديبيا ضد وليد أزارو ، مهاجم الأهلي، وأبعده حينها عن مباراة الاياب التي فاز خلالها بهدفين نظيفين، وتوج باللقب الثالث في تاريخه.

 

 

Loading...