لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

في تعليق له على حادث تحطم الطائرة العسكرية الجزائرية أمس الأربعاء  والتي خلفت 257 قتيلا قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الناطق الرسمي باسم الحكومة،” بخصوص هذا حادث  لا يمكن إلا الترحم على الموتى”.

وأضاف الوزير خلال الندوة الصحفية اليوم الخميس عقب المجلس  الحكومي، ” من ناحية أخرى مسؤولية الجزائر في هذا قضية الصحراء هي بالنسبة إلينا مسؤولية ثابتة تؤكدها حقائق التاريخ ومعطيات المواقف طيلة أزيد من 40 سنة من هذا النزاع المفتعل من خلال نشأة جبهة البوليساريو الانفصالية من قام بعملية التسليح والتمويل والاحتضان ومن قام بعملية فرض الجمهورية الوهمية في منظمة الوحدة الإفريقية ومن قام بعملية التجييش والحشد الدبلوماسي في المحافل الدولية في الأمم المتحدة في مجلس حقوق الإنسان في اللجنة الرابعة”.

واستطرد الناطق الرسمي باسم الحكومة،” ومن قام بعملية التأطير والتوجيه للهيآت والجمعيات في دول متعددة من أجل التشويش ومعاكسة الوحدة الترابية والوطنية ببلادنا بل أكثر من ذلك محاضر الأمم المتحدة شاهدة يكفي هنا العودة لسنة 2002 حيث تم الكشف عن دعم الجزائر لمشروع التقسيم الذي كان مقترحا” يقول الخلفي.

ترك الرد