لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، مونية بوستة، اليوم الثلاثاء ببالي، أن المملكة المغربية مستعدة، أكثر من أي وقت مضى، للتعاون الكامل مع أندونيسيا والدول الإفريقية من أجل تجسيد طموحات شعوب القارة.

وقالت بوستة، في كلمة ضمن فعاليات الدورة الأولى لمنتدى “أندونيسيا-إفريقيا” المنعقد يومي 10 و11 أبريل الجاري ببالي، إن المغرب، بتعليمات سامية للملك محمد السادس، شكل دائما صلة وصل بين القارة الإفريقية وباقي البلدان والشركاء مثل أندونيسيا، التي يقيم معها علاقات تاريخية، غنية ومتينة.

وسجلت أن مشاركة المغرب في هذا المنتدى تعكس العزم الثابت للملك محمد السادس على وضع التعاون جنوب-جنوب والتنمية البشرية في قلب السياسة الخارجية للمملكة.

وأضافت بوستة أن “تعاونا قويا جنوب-جنوب يشكل بالفعل مفتاح رفع تحديات القارة الإفريقية”، مذكرة بأن المملكة ساندت دوما كل المبادرات الرامية إلى مواكبة دينامية إفريقيا من أجل تنمية متضامنة، مستدامة ومنسجمة.

كما ذكرت بأن عرض التعاون هذا مدعو ليستجيب بالدرجة الأولى للانتظارات المعبر عنها من قبل الدول الإفريقية نفسها في إطار تعاون ” رابح – رابح”.

وفي ذات السياق، نوهت بوستة بالجهود الكبرى التي تقوم بها أندونيسيا واهتمامها المتنامي بتعزيز روابطها الاقتصادية مع البلدان الإفريقية.  ويوفر هذا المنتدى، الذي يستقبل وفودا تمثل خمسين بلدا إفريقيا، منصة مواتية لتعزيز التعاون بين إندونيسيا وإفريقيا. كما يمثل اللقاء فضاء للحوار والتبادل بين المقاولات الإندونيسية والإفريقية، بهدف إبرام اتفاقيات للشراكة والتعاون.

المصدر : لـــوموند24 و (و.م.ع)

ترك الرد