لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

تبدأ نائبة الأمين العام لمجلس أوروبا غابريلا باتايني دراغوني، يوم الأربعاء 11 أبريل، زيارة للمغرب تستغرق يومين، حسب ما علم لدى هذه المنظمة.

وستجري السيدة باتايني، خلال هذه الزيارة، مباحثات مع العديد من المسؤولين المغاربة حول واقع التعاون الثنائي وآفاق الشراكة بالنسبة لسنوات 2021-2018.

و تعتبر المملكة المغربية شريكا متميزا لمجلس أوروبا في إطار سياسة المنظمة مع المناطق المجاورة التي يتم تنفيذها منذ 2011.

وأكدت نائبة الأمين العام للمجلس الاروبي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عشية هذه الزيارة ” يسعدني أن أزور المغرب من جديد لإجراء محادثات مع سلطات المملكة من اجل الوقوف على واقع التعاون الثنائي وبحث آفاق شراكتنا في السنوات القادمة”.

وذكرت أنه منذ 2012 ، في إطار سياسة مجلس أوروبا تجاه مناطق الجوار التي تم اعتمادها من قبل اللجنة الوزارية في ماي 2011 ، أقام المجلس “شراكة متينة مع المغرب في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية ودولة القانون”.

وأضافت “بطلب منهم قمنا بمواكبة شركائنا المغاربة في تنفيذ إصلاحات مهمة ، خاصة بهدف تسهيل خلق فضاء قانوني مشترك بين المغرب وأوروبا، من خلال تشجيع تقريب التشريع المغربي من المعايير الأوروبية والدولية. نريد اليوم تقييم حصيلة هذا المسار سويا وبحث أفضل السبل الكفيلة بتعزيز تعاوننا بالنسبة للسنوات المقبلة”.

يشار إلى أن مجلس أوروبا هو منظمة حكومية تم تأسيسها في 5 ماي 1949 بموجب معاهدة لندن.

ويعتبر مجلس أوروبا ، الذي يتكون من 47 عضوا، من بينهم بلدان الاتحاد الأوروبي ال28 ، هو المنظمة الرئيسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقارة.

وكان البرلمان المغربي في 2011، أول برلمان غير عضو في الاتحاد الأوروبي يحصل على وضع “شريك من أجل الديمقراطية” لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. وقد مكنه هذا الوضع من تشكيل بعثة برلمانية دائمة تضم 11 عضوا يشاركون بشكل كامل في الجلسات العادية للجمعية وفي أشغال لجانها.

المصدر : لـــوموند24 و (و.م.ع)

ترك الرد