لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

قال محمد بنعبد القادر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة وبالوظيفة العمومية، إن القضاء على الفساد الإداري رهين بانتهاء العلاقات الشخصية والزبونية.

وأضاف الوزير الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء بالرباط خلال ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء؛” نحن نطمح لنموذج يتميز بالقرب والفعالية والكفاءة وجودة الخدمة والشفافية والنزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

واستطرد الوزير،” كانت هناك إصلاحات في الحكومة السابقة لم تنطلق جيدا وأخرى توقفت في وسط الطريق، لكن النموذج الجديد للوزارة يتأسس على مفهوم الخدمة العمومية، أي أصبح هناك إطار مرجعي يؤسس لعقيدة الخدمة العمومية.لأن الخدمة العمومية هي الشيء المؤطر للإصلاح”.

واعتبر وزير الوظيفة العمومية الحالي أن الإصلاحات السابقة كانت عبارة عن إصلاحات قطاعية جزئية يتم اتخاذها عن طريق نموذج إداري يتطور.

وكشف الوزير أن النموذج الإصلاحي الحالي يختلف عن سابقه، والذي يرتكز على 4 محاور للإصلاح: أولها  إصلاح تحويلي وليس تطويري، حيث كشف الوزير أن النموذج السابق انتهت صلاحيته ولم يصبح في تطلعات المغرب والمواطنين المغاربة ويجب الدخول في إصلاح جديد نتحول من خلاله من النموذج الإداري القديم.

أما بالنسبة للإصلاح الثاني يقول الوزير فهو إصلاح تنظيمي أي تنظيم إداري من خلال ميثاق اللاتركيز الإداري .

وفيما يخص الإصلاح الثالث هناك تحول تدبيري الذي يركز على حد قول الوزير على طريقة تدبير الدولة لمواردها البشرية بناء على الخدمة العمومية المبنية على الكفاءة والتقييم والمسؤولية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وبخصوص الإصلاح الرابع  يتعلق بتحول رقمي، وأوضح الوزير كلامه قائلا،” الاندماج في الثورة الرقمية لا يعني تجهيز المكاتب بأحدث التجهيزات بل تحديث الثقافة الإدارية لتبسيط المساطر وتحقيق الفعالية فلا فائدة من مكتب مجهز وموظف لا يلقي نظرة على بريده الالكتروني” يقول الوزير.

ترك الرد