لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

قال امحند لعنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، في كلمة له خلال الاجتماع الأول من نوعه، صباح اليوم الاثنين، بالعيون مع زعماء الأحزاب السياسية ومنتخبي جهة العيون الساقية الحمراء ووادي الذهب، المنعقد بقصر المؤتمرات بمدينة العيون، إننا “لا نحتاج إلى تفاصيل فالمغزى من هذا اللقاء الذي يجمع المغرب من شماله إلى جنوبه من شرقه إلى غربه واضح، هناك فعلا ما لا يمكن أن يقبله شعب ضحى بالغالي والنفيس من أجل استرجاع أراضيه من المستعمر الإسباني”.

وأضاف لعنصر، أن “هناك تغيرات يسعى الخصوم أن يدخلها على أرض الواقع، وهذا أمر لا يمكن أن يُقبل”، قائلا في نفس الوقت: “نود أن نعطي صورة من العيون لنؤكد أن لا اختلاف حول القصية، بل هناك إجماع وطني وراء جلالة الملك محمد السادس”.

وطالب، من المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته وأن يفي بما تم الالتزام به، وإن “لم يكن فصاحب الحق، يعرف كيف يتصدى لخصومه والصورة واضحة لا تغيير للواقع ولا قبول بالاستفزازات” يقول لعنصر، ويؤكد على أن المغرب له القدرة بما يصون حقه”.

من جهته، أكد ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، أن “المرحلة تتطلب أن نرجع إلى مطلبنا وأن يكون من حق بلدنا أن تتابع أي مؤامرات أو محاولات لتغيير الخريطة أو تحريف الواقع، وأيضا متابعة هؤلاء الأطراف حول مصادر التمويل.

وذكر لشكر، أنه قبل أن تكون المنطقة العازلة كانت هناك مناوشات الجزائر من خلال عملية التسليح للميلشيات.  

وشدد قائلا: “اليوم الامر يتعلق بمؤامرة حقيقة لتغيير الوضعية على أرض الواقع، ولمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف شعبنا، ونحن نعرف أن مشكلنا مع جيراننا وليس مع صنيعتهم”. على حد قوله.

ترك الرد