لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

شدد الأمين العام للأمم المتحدة الأربعاء 04 أبريل في تقريره حول الصحراء المقدم الى مجلس الامن، على مسؤولية الجزائر عن إطالة أمد هذا النزاع ، داعيا هذه الاخيرة إلى “تقديم مساهمات مهمة في العملية السياسية”.

وأوصى الأمين العام، مجلس الأمن بتمديد مهمة بعثة المينورسو، لمدة 12 شهرا، إلى غاية 30 أبريل 2019 داعيا الجزائر إلى”تقديم مساهمات مهمة في العملية السياسية” وتعزيز انخراطها في عملية التفاوض.

وأشار غوتيريس إلى أنه في زمن “الاعتماد المتبادل” على مستوى العالم ، فإن “العواقب السوسيو اقتصادية والإنسانية والأمنية لهذا النزاع الذي طال أمده، ترخي بثقلها على الاندماج الإقليمي أو الشبه إقليمي”.
وبعدما ذكر الأمين العام ،في هذا الإطار، بدعم مجلس الأمن للدعوة التي وجهها في أبريل 2017 من أجل “إحياء عملية المفاوضات في إطار دينامية وروحية جديدة”، حث الأطراف على مواصلة العمل مع مبعوثه الشخصي الجديد “وفق هذه الروح الجديدة وهذه الدينامية، والانخراط فعليا في عملية التفاوض طبقا للمبادئ التوجيهية التي أرستها قرارات مجلس الأمن”.
كما أكد التقرير مرة أخرى، على الإشراف الحصري الأمم المتحدة على المسلسل الذي من شأنه الإفضاء إلى حل دائم، وسياسي، ومقبول من الأطراف.
وأوضح الأمين العام في الفقرة 26 من التقرير، أنه خلال المباحثات التي أجراها المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء مع المسؤولين في الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوربي، ” أكدوا دعمهم لجهود المبعوث الشخصي، وأقروا بالدور القيادي للأمم المتحدة في المسلسل”.
ومن المؤكد أن التقرير يقبر بشكل نهائي المخططات السابقة، البالية والغير قابلة للتطبيق، بتأكيده على هدف المسلسل السياسي المتمثل في االتوصل إلى ” حل سياسي على أساس التوجيهات المتضمنة في قرارت مجلس الأمن” منذ 2007.
وفي هذا الصدد، يعد التقرير تأكيدا للواقعية وروح التوافق كمعيار للحل السياسي.

ترك الرد