لـــوموند24

 علم موقع “لــــوموند24” من مصادر مطلعة أنه بتاريخ 28مارس 2018، تقدمت سيدة رفقة أخيها إلى مقر المحكمة الابتدائية ببنسليمان من أجل استرجاع رخصة السياقة، الخاصة بأخيها بعدما سبق أن تورط في قضية تتعلق بالفساد والسكر العلني، والسياقة في حالته بنفوذ جماعة المنصورية، ورغبة في استرجاع الوثيقة المسحوبة تقدما الشقيقان لدى الكاتبة الخاصة لرئيس الابتدائية ببنسليمان السيد محمد العلام، وطلبها بالإسراع من أجل إنجاز المطلوب، وأن تواجدهما جاء بناء على توصيات من رئيس النيابة العامة، وما هي إلى دقائق معدودة، حتى رن هاتف الكاتبة الخاصة، لتشعر أن المتصل هو رئيس النيابة العامة حيث أمرها بالقيام بالمتعين، والإسراع في تنفيذه الشيء المطلوب منها، الأمر الذي أثار شكوك الموظفة على اعتبار أنها سبق، وأن اشتغلت مع رئيس النيابة العامة لما كان وكيلا للملك بالمحكمة نفسها، وأنها تعرف أسلوبه وحتى صوته، فما كان منها أن ربطت الإتصال بوكيل الملك بنفس المحكمة الذي بدوره ربط الاتصال بالشرطة القضائية من أجل البحث والتحري في الموضوع، بعد أخد ورد توصل عناصر الشرطة القضائية أن السيدة تعرفت على منتحل صفة رئيس النيابة العامة عن طريق تقنية “واتساب”، وعن طريق رقم الهاتف والاستعانة بالشرطة المعلوماتية بولاية الدار البيضاء، تم الاهتداء إلى المشتبه فيه، وهو من قاطني الدار البيضاء، انتقلت عناصر الشرطة على وجه السرعة إلى مسكن المشتبه به فكانت المفاجئة أن المعني بالأمر يوجد في حالة مرضية مزرية، ومقعد على كرسي متحرك، وما قام به ليس بدافع المال، إنما بدافع الحب، تم إشعار النيابة بالأمر، حيث تبين أن وضعه الصحي لا يسمح بوضعه رهن الاعتقال، وتم إحالة الملف على أنظار النيابة العامة بالبيضاء من أجل اتخاذ المتعين.

ترك الرد