لـــوموند24: حسن أبو الهدى

بلخو محمد رشيد مشهود له بالكفاءة ، بالمشاريع الفلاحية على اختلاف تنوعها وقيمتها الإجمالية سواء على واجهة الضيعات أو نوع المزروعات على اختلاف أنواعها…

وكان السيد بلخو من وراء نجاح مئات المشاريع الفلاحية بكل أنحاء المغرب وله طاقم مؤهل للدراسة والانجاز وهو معروف بمصداقيته في التعامل مع الزبناء ومختلف الإدارات وبشكل خاص المديرية الإقليمية للفلاحة، ومن المشاريع التي أصبحت الفلاحة العصرية تعتمد عليها مشاريع السقي بالتنقيط، و نجاحها أنقذ مئات الفلاحين من محن ضربات الجفاف التي عانى منها المغرب في العقود الأخيرة، الى جانب المشاريع الكبرى التي تهم المستثمرين في العالم الفلاحي.

وفي لقاء مقتضب مع السيد بلخو تحدث لنا قائلا: “إن العمل بالمشاريع الفلاحية على واجهة الدراسة والانجاز أصبح يعاني من مشاكل عديدة مست بسمعته، بحيث أن أصحاب بعض الشركات يتعاملون مع الزبناء بطرق غير مشروعة وغير نزيهة، وذلك لجلب أكبر عدد منهم، فهناك من يمنح الفلاحين سلفات مسبقة وهي طريقة خارجة عن المساطر القانونية، وفي نفس الوقت تشكل كسادا مباشرا لأصحاب الشركات الذين يلتزمون بالمساطر القانونية، لذا فإننا نهيب بالمسؤولين في القطاع الفلاحي بتشديد المراقبة على هؤلاء وذلك ليتم العمل بطرق سليمة وخاضعة للتوازن…”

ويذكر أن محمد بلخو له تكوين عالي في مجال الفلاحة بحيث يتوفر على مؤهلات تعليمية ومهنية جد مشرفة وهو ما يؤهله بأن يشتغل في مجال الدراسات والانجازات الخاصة بالمجال الفلاحي على الوجه الأكمل الذي يضمن النجاح المأمول.

ترك الرد