لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

يرتقب أن تقدم القارة الإفريقية على خطوة جديدة نحو الاندماج الاقتصادي، يوم الأربعاء المقبل، مع التوقيع المرتقب لرؤساء الدول والحكومات المشكلة للاتحاد الإفريقي على اتفاق تاريخي سيتميز بالإطلاق الرسمي منطقة للتبادل الحر القاري.

ويشكل تأسيس هذا الفضاء الاقتصادي، الذي يجمع أزيد من 1,2 مليار مستهلك،مشروعا رائدا لأجندة 2063، التي تعكس الرؤية بعيدة المدى للاتحاد من أجل أفريقية مندمجة، ومزدهرة ومسالمة.
وسيترجم إنشاء هذه المنطقة بخلق سوق قارية وحيدة للبضائع و الخدمات، وتحقيق ناتج داخلي خام يقدر ب2,5 تريليون دولار.

كما سيساهم نجاح هذا المشروع، الذي بقي في طور التكوين لما يناهز الأربعة عقود، بشكل مؤكد في تحفيز المبادلات بين الدول الإفريقية، التي لا تشكل في الوقت الحالي سوى 10 في المئة من مجموع مبادلات القارة.

من جانبها، اعتبرت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، أن تحقيق هذه المجموعة الاقتصادية سيساهم بشكل مؤكد في رفع حصة القارة الإفريقية في التجارة العالمية، حيث تبقى مساهم القارة ضئيلة إذ تساهم فقط ب 2 في المئة.

وستعمل منطقة التبادل الحر القارية كذلك على تنويع و تحويل الاقتصاد القاري ، وكذا تحسين توزيع المصادر و تخفيض الأسعار داخل دول القارة، و جعل إفريقيا أقل هشاشة في مواجهة الصدمات التجارية الخارجية.

ترك الرد