لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

ديوان ” نواب الدنيا ” هو باكورة أعمال الزجالة والمبدعة الهام جيهان أويحيى ابنة مدينة ميدلت، تم توقيعه بالمعرض الدولي للكتاب يوم الجمعة 9 فبراير.

في بداية حفل التوقيع الذي جرى برواق وزارة الثقافة، قرأت الزجالة إلهام جيهان أويحيى قصيدة من ديوانها على الحاضرين ،هذا الديوان من قطع متوسط .

 وقدم لحفل توقيع الكتاب الذي قام في البداية بقراءة سيميائية لعنوان الكتاب وشكله ومضمونه والرموز الموظفة في الغلاف، وأعطى لمحة عن الزجل المغربي الذي يقابله الشعر “النبطي” بالخليج وفي الشام “القوال” ، ويعني الزجل في اللغة الصوت وهو شعر باللغة العامية ، تم تطرق إلى تاريخ ظهوره والذي له صلة بالأب الروحي للزجل أبو بكر بن قرمان الذي عاش في القرن الخامس الهجري باشبيلية الأندلس ، وكان رجلا قبيح الوجه وأحول العينين وكل أقواله كانت وصف الملذات والخمر ، ويقابله في المشرق العربي الشاعر أبي نواسي .
وقد اعتمدت الشاعرة إلهام جيهان أويحيى في  ديوانها” “نواب الدنيا ” في نظمها على ما يسمى مكسور الجناح والذي يشعر التفعيل ويتكون من مجموعة من الأشطر …


“نواب الدنيا” هو باكورة أعمال الزجالة إلهام جيهان أويحيى، يتضمن الوعظ والإرشاد وحب الوطن ومدينة ميدلت وقساوة الطبيعة، وهي نصوص عبارة عن لقاء أول أو نصوص الدهشة التي تعتد على العاطفة بعيدا عن العلمية والصنعة ( لقاء استغرابي )، وما يمكن أن يؤخذ عن إلهام جيهان أويحيى أن النصوص أتت على سجيتها بأسلوب يكاد يكون تقريريا، لان موضوع النصيحة لا يفتح الطريق أمام الإبداع . فالشعر الجيد كما قال القدامى نكد بابه الشر …وماعدا ذلك فهو ضعيف، و أعذب الشعر أكذبه لأنه يعتمد على الصور الخيالية والمجازية. وأكد أحد النقاد أن الزجالة إلهام جيهان أويحيى تمتلك حسا إبداعيا ولها قدرة على العطاء في هذا المجال إن طورت تجربتها.
وبعد ذلك تناولت الكلمة الزجالة إلهام جيهان أويحيى لتجيب عن مجموعة من الأسئلة والاستفسارات التي طرحت عليها من طرف الحاضرين لحفل توقيع ديوانها “نواب الدنيا “، وأكدت أن حب الوطن ومدينة ميدلت وقساوة الطبيعة هما السببين الرئيسين في هروبها إلى عالم الابتداع والزجل لإيجاد متنفس يزيل عنها همومها.

ترك الرد