أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

أعلن رئيس التجمع الوطني للأحرار ، عزيز أخنوش أمس الاحد بباريس، عن احداث مجلس التجمعيين لمغاربة العالم.

وقال اخنوش في تدخل له خلال المؤتمر الجهوي للحزب لمغاربة العالم، الذي اطلق عليه مؤتمر ” الجهة الثالثة عشر” ، أن أشغال هذا المجلس التي ستكون في مستوى تطلعات الحزب، ستتيح لأفراد الجالية المغربية بالخارج حمل مشعل الدينامية التي أطلقها التجمع الوطني للأحرار في بلدان إقامتهم.

وأضاف رئيس التجمع الوطني للأحرار أن أشغال هذا المجلس ستسهم أيضا في خلق جسور فكرية ، كما ستساهم في البناء المشترك لرؤية الحزب، من خلال التفكير المستمر في الحلول الملائمة للأوراش التي تحظى بالأولوية في البلاد.

وشدد من ناحية أخرى على الدور الذي يمكن أن يضطلع به أفراد الجالية المغربية بالخارج في بناء مستقبل المغرب وتحقيق تقدمه ، داعيا مغاربة العالم إلى الانخراط أكثر في المجتمع المدني وفي الحقل السياسي.

وقال اخنوش مخاطبا مناضلي الحزب الذين قدموا من 15 بلدا “إننا نتواجد اليوم هنا ، من اجل الاستماع إلى مقترحاتكم. تواجدكم بيننا دليل على تفكيركم في مستقبل بلدنا ومستقبل أطفالنا … “.

وأكد أن هذا اللقاء يأتي أولا انسجاما مع دعوة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، إلى كل القوى الحية للأمة من اجل إعادة التفكير في نموذجنا التنموي ، مشيرا إلى أن مغاربة العالم متحمسون وجد متشبثين بملكهم ووطنهم.

وشدد على أهمية مساهمة مغاربة العالم في التنمية التي يشهدها المغرب على اعتبار أن تنمية المملكة “ليست اختيارا بل واجبا”.

وأشار من ناحية أخرى إلى أن التجمع الوطني للأحرار، يحمل رؤية جديدة في مجالات، التشغيل والتربية والصحة.

وأضاف أن الحزب يعتبر أن احد الإصلاحات الرئيسية التي يتعين انجازها ، يتمثل في إعادة تحديد مفهوم العمل، من خلال نشر ثقافة المقاولة والمبادرة الفردية ،مبرزا انه حان الوقت لان يشكل القطاع الرقمي بالمغرب موضوع رؤية متميزة.

وأكد أيضا أن القطاع الثالث يعتبر خزانا حقيقيا للتشغيل، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يتوفرون على شواهد أو على أي مؤهل معترف به.

ترك الرد