أفريك بريس: محمد بنعبد القادر

تتضاعف معاناة المشردين والأشخاص بدون مأوى، خلال هذا الفصل المطير مع قساوة البرد الشديد، إذ يتخذ هؤلاء من الشارع ملاذا، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، باحثين على القليل من الدفء بين أقبية العمارات، وأرصفة الطرقات، والبيوت المهجورة، وفي كل ركن يمكن ان يؤمن ليلهم، سيما في مدينة مترامية الأطراف كالدارالبيضاء، التي تشهد ارتفاعا وانتشارا لهذه الفئة من المشردين.

وقالت مصادر من التنسيقية الجهوية للتعاون الوطني بالدارالبيضاء، إنها تكثف أثناء هذه الفترة، التي تشهد انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة في جميع ربوع المملكة، من الحملات للعناية بالمشردين، من خلال برامج خاصة في الأحياء والأزقة الموجودة في كل العمالات الموجودة بالعاصمة الاقتصادية. وأضافت التنسيقية انها انتهت من الحملة التي استهدفت عمالة مقاطعة الدار البيضاء أنفا، وستليها حملات أخرى بعمالة عين الشق الحي الحسني، وعمالة مقاطعة ابن امسيك ومقاطعة مولاي رشيد، حيث سيجري توزيع الأغطية والأطعمة والملابس على مجموعة مختلفة من المشردين.
وأوضحت التنسيقية ذاتها أن الحملة الخاصة بمنطقة درب السلطان، استفاد منها 76 مشردا، ضمنهم، 6 حالات من المشدرين المتسولين بمنطقة انفا، وحالتين تعذر التواصل معهم كونهم مخدرين، و3 حالات بمنطقة الحبوس تعذر التواصل معهم، و5 حالات بساحة السراغنة تعذر التواصل معهم، وحالة بحديقة لارميطاج تعدر التواصل معها، و 10 حالات بساحة بوشنتوف تعذر التواصل معهم ايضا، و 3 أطفال بمسجد المحطة تعذر التواصل معهم.

ترك الرد