لافــــــيجي: محمد بنيحيى زريزر/ صور: مجموعة الأنباء السياسية

تمكن المنتخب المغربي من إحراز لقب بطولة إفريقيا للسجناء بعد تغلبه صباح يومه الخميس على منتخب غينيا كوناكري في المباراة النهائية، التي احتضنها مركز الإصلاح والتهذيب بعين السبع بالدار البيضاء.

اللقاء النهائي تميز بندية كبيرة بين المنتخبين، حيث لم تحسمه العناصر المغربية إلا في اللحظات الأخيرة بنتيجة 7/6، في الوقت الذي كان المنتخب الغيني متقدما في النتيجة خلال أغلب أطوار المباراة.

وأكد بنعيسى بناصر، رئيس مصلحة العمل الاجتماعي بإدارة السجون وإعادة الإدماج، في تصريحه لموقع “LAVIGIE.MA” أن تنظيم بطولة إفريقيا للسجناء يدخل في إطار الأنشطة الثقافية والرياضية التي تقوم بها المندوبية العامة لفائدة السجناء المغاربة وأفارقة جنوب الصحراء. وفي السياق ذاته،أكد المدير التقني الوطني للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ناصر لاركيط، في تصريحه للموقع “LAVIGIE.MA”، أن الجانب الإنساني هو ما دفع بالأساس الجامعة الوصية لتنظيم شان السجناء بشراكة مع إدارة السجون وإعادة الإدماج، معطيا في نفس السياق توضيحات أخرى بخصوص إمكانية حصول ملف المغرب للترشح لتنظيم مونديال 2026 على نقاط إضافية من الفيفا بسبب تنظيم هذا الحدث.

وتجدر الإشارة مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع بالدار البيضاء احتضن،صباح يوم الخميس 19 يناير 2018، حفل افتتاح منافسات البطولة الإفريقية لكرة القدم المصغرة المنظمة لفائدة النزلاء الأفارقة بالمؤسسات السجنية، وذلك بحضور السيد محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والسيد نور الدين النيبت، اللاعب الدولي السابق والعضو الجامعي، إضافة إلى ممثلين عن القطاعات الشريكة للمندوبية العامة.

وقد تم بهذه المناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين المندوبية العامة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كما شهد حفل الافتتاح تقديم فقرات فنية من أداء نزلاء أفارقة بالمؤسسات السجنية، ليتم بعد ذلك إعطاء الانطلاقة الرسمية للبطولة بمباراة افتتاحية بين المغرب ونيجيريا، والتي انتهت لصالح الفريق المغربي بنتيجة 13-3.
يشار إلى أن هذه البطولة إستمر إلى غاية فاتح فبراير الجاري، وعرفت مشاركة 12 فريقا ممثلا لـ12 دولة إفريقية بما فيها المغرب، وذلك على هامش منافسات بطولة إفريقيا لكرة القدم للاعبين المحليين التي تحتضنها بلادنا خلال نفس الفترة.

تندرج هذه المبادرة، حسب بلاغ سابق للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج  في إطار الجهود المبذولة من أجل أنسنة ظروف الاعتقال، والاعتناء بالفئات الهشة بمن فيهم النزلاء المنحدرين من إفريقيا، بهدف تأهيلهم لإعادة إدماجهم بعد الإفراج عنهم.

 هذا ومثلت الفرق المشاركة  في  دول غينيا، الكوت ديفوار، نيجيريا، الكاميرون، غانا، مالي، غينيا كوناكري، السينغال، غينيا بيساو، الجزائر، تونس إضافة إلى المغرب.

وشارك في هذه البطولة 12 فريقا يمثل 12 بلدا إفريقيا بما فيها المغرب، حيث أقيمت المباريات موزعة على المؤسسات السجنية: مركز الإصلاح والتهذيب عين السبع (الدار البيضاء)، السجن المحلي الأوداية (مراكش)، السجن المحلي سات فيلاج (طنجة) والسجن المحلي آيت ملول 2 (أكادير)، علما أن هذه المدن نفسها هي التي إحتضنت مباريات كأس إفريقيا للأمم للمحليين.

ترك الرد