لافــــــيجي: محمد بنيحيى زريزر

أشادت هيئة الأمم المتحدة، بتضحيات جنود القبعات الزرق المغاربة الذين يشاركون ضمن قوات حفظ السلام الأممية في عدد من مناطق النزاع في العالم.

ونشر مكتب الإعلام التابع للأمم المتحدة بالرباط، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” بلاغا قال فيه: “تشارك 120 دولة بالجنود والشرطة في جهود الأمم المتحدة لحفظ السلام. هؤلاء الجنود والشرطيون يؤدون واجبهم في ظل ظروف خطيرة من أجل مساعدة الآخري”، مبرزا أن  “المغرب يعد من بين أكثر دول العالم مساهمة في هذه الجهود”.

ووفق المعطيات الرسمية للأمم المتحدة المتوفرة على موقعها الالكتروني، فإن المغرب يحتل المرتبة 14 من بين الدول المساهمة بالقوات العسكرية وعناصر الشرطة، حيث يصل مجموع عددها إلى 1610 من العسكريين وأفراد الشرطة والموظفين المدنيين العاملين بمختلف عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

ومن بين أهم المناطق التي تنتشر بها التجريدة المغربية هناك جمهورية إفريقيا الوسطى، حيث توجد القوات المغربية في الجنوب الشرقي بمناطق بانغاسو، وزيميو، ورفاي، وأوبو، التي تعد أخطر المناطق بالبلاد. وجاء  انتشار التجريدة المغربية بهذه المناطق ردا على العنف المستشري في المنطقة، ولسد الفراغ الناجم عن مغادرة القوات الأوغندية والأمريكية.

ترك الرد