لافــــــيجي: محمد بنيحيى زريزر

استقبل مصطفى فارس الرئيس الأول لمحكمة النقض الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، يومه الاثنين 15 يناير 2018 بمقر المحكمة، Claudia WIEDEY السفيرة الجديدة لبعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط.

في مستهل هذا اللقاء رحب مصطفى فارس بالسفيرة والوفد المرافق لها معربا عن سعادته بهاته الزيارة التي تعكس عمق العلاقات القوية التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوربي على أعلى المستويات مذكرا بعدد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤكد متانة هاته الروابط، مؤكدا أن المغرب اختار التقدم نحو المستقبل بخطى ثابتة من خلال فتح عدد من الأوراش الإصلاحية الكبرى تحت القيادة المستنيرة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له العز والتمكين والتي جعلت من البلاد نموذجا تنمويا متفردا وبوابة أساسية وجسرا محوريا للمنطقة العربية والقارة الإفريقية.

وقدم الرئيس المنتدب شروحات مستفيضة للوفد حول آفاق السلطة القضائية بالمغرب والتحولات الكبرى التي يوفرها قطاع العدالة ببلادنا بعد دستور 2011 والقوانين التنظيمية وتنصيب المجلس الأعلى للسلطة القضائية وتسليم رئاسة النيابة العامة لمؤسسة الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، وأهم اختصاصات وأنشطة محكمة النقض، موضحا أن تحقيق الأمن القانوني والقضائي والحقوق والحريات داخل منظومة تضمن التوازن والتعاون بين السلط يبقى هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه الجميع.

وبالمناسبة، أكدت السفيرة أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية كبيرة لعلاقاته مع المملكة المغربية، وأن الجانبين تجمعهما شراكة تمتد لفترة طويلة، وسجلت أن المغرب قطع أشواطا كبيرة في إصلاح منظومة العدالة، وعلى جميع المستويات.

وأوضحت السفيرة أن برنامج التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومحكمة النقض وكدا المجلس الأعلى للسلطة القضائية في إطار مشروع التوأمة المؤسساتية، يعتبر نموذجيا من حيث الرؤية والإستراتيجية، وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يثمن الشراكة مع المجلس الأعلى للسلطة القضائية كمؤسسة دستورية تلعب دورا محوريا في مسار البناء الديمقراطي بالمملكة المغربية.

واتفق الجانبان على دراسة سبل تسطير برنامج للتعاون يراعي خصوصيات المرحلة، وفقا للمستجدات الدستورية.

وفي ختام هذا اللقاء، قدم الرئيس الأول لمحكمة النقض درعا تذكاريا للسفيرة وكذا عدد من الإصدارات الهامة ومنها الترجمة الفرنسية لمؤلف “وحدة المملكة من خلال القضاء” الذي ساهم في إعداده ثلة من الخبراء القانونيين والقضاة والمفكرين والمختصين في التاريخ والثقافة والأدب والذي يؤكد بالحجة والدليل تلاحم هذا الوطن ووحدة أجزاءه وكيانه منذ مئات السنين.

بعد ذلك قام الوفد بزيارة لمتحف الذاكرة القضائية ووقعت السفيرة في الدفتر الذهبي للمتحف.

ترك الرد