لافــــــيجي: محمد بنيحيى زريزر

اتفق أعضاء الوفد الوزاري العربي المعني ببحث قضية القدس، اليوم السبت 06 يناير، بالعاصمة الأردنية عمان، على إطلاق خطة تحرك متكاملة تستهدف تحسيس القوى الدولية الفاعلة بتداعيات القرار الأمريكي حول القدس.

وأكدوا خلال اجتماعهم الأول، وفق ما نشرته “وكالة المغرب العربي للأنباء”، أن هذه الخطة تقوم على أساس رؤية مشتركة وواقعية تستهدف بالخصوص تحسيس القوى الدولية الفاعلة وعناصر المجتمع الدولي، سواء من خلال المنتظم الأممي والمنظمات المنبثقة عنه أو عبر مختلف التجمعات الاقليمية بتداعيات القرار الأمريكي.

وشددوا على مواصلة الجهود لتعزيز انخراط المجتمع الدولي في رفض القرار الأمريكي بشأن القدس، وإبراز خطورته و عدم قانونيته وغياب أثره القانوني.

وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، عقب الاجتماع، إن الوفد سيواصل الانخراط مع المجتمع الدولي عبر آليات متعددة، لإبراز المطالب المحددة المتمثلة في الحصول على قرار سياسي دولي عالمي، يقضي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأضاف الصفدي، الذي ترأس الاجتماع، أنه سيتم الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والسياسية للحد من تبعات القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وتبيان خطورته ومواجهة جميع الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأكد أن الوفد الوزاري المصغر، سيعمل بمعية المجتمع الدولي، على إطلاق جهد فاعل ومنهجية للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية، ووقف كل الخطوات الأحادية التي تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض وخصوصا بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي ومحاولات تفريغ القدس من سكانها العرب المسلمين والمسيحيين.

من جانبه، قال أبو الغيط، إن اجتماع اليوم، شكل مناسبة لتعميق التشاور والتنسيق حول خطوات التحرك القادمة ذات الصلة، ومناقشة سبل التصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس.

هذا، ويندرج هذا الاجتماع، في إطار متابعة قرار جامعة الدول العربية رقم 8221، الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم تاسع دجنبر الماضي.

ترك الرد