لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

قال المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج،محمد صالح التامك، إن استراتيجية المغرب لمكافحة الإرهاب “تتميز بطابعها المتعدد الأبعاد، الذي يتجاوز الإطار الأمني ليشمل الأبعاد السوسيو اقتصادية والدينية والثقافية، و مجال التعليم”.

وأوضح التامك خلال الكلمة التي ألقاها اليوم الإثنين (04 دجنبر) بواشنطن، بمقر  “المركز الأمريكي للدراسات الاستراتيجية والدولية” حول موضوع “الأمن في المغرب العربي: تحديد المخاطر، تقييم الاستراتيجيات وقياس النجاح”، أن المغرب اعتمد استراتيجية تعتمد على  تفكيك الخطاب السلفي المتطرف، في إطار رؤية شاملة لإصلاح الحقل الديني، الذي شملإحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة،و إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، وتقديم برامج إذاعية دينية في المساجد، وتطوير عمل جامعة القرويين في فاس.

التامك استعرض استراتيجية إعادة التأهيل بخصوصالمقاتلين الأجانب، مع التشديد على الحاجة إلى تعاون عبر وطني بالنظر إلى كون ظاهرة الإرهاب تتجاوز الحدود القطرية، ولا يمكن محاربتها وفق مقاربة أحادية.

ونوه المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الادماج، بالنجاح الذي حققه المغرب في مكافحة الإرهاب واستباق المخططات التآمرية التي تستهدف أمنه واستقراره، وذلك في إطار الاحترام التام للقانون وبمساهمة المجتمع، في الوقت الذي تضاعفت فيه الهجمات الإرهابية في منطقة المغرب العربي منذ سنة 2011، حيث انتقلت من 50 عملية إلى ما لا يقل عن 1105.

ترك الرد