لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

رغم الظرفية المتسمة بشدة المنافسة، إلا ان المجمع الشريف للفوسفاط، تمكن من تحقيق نتائج جيدة مقارنة باللاعبين الكبار في أسواق الفوسفاط ومشتقاته، خصوصا على مستوى الاسمدة، حيث أصبح المجمع رائدا في انتاج هذه المادة، منذ اعتماده استراتيجية صناعية جديدة.

هذه الاستراتيجية، مكنت المجمع من تنويع وتثمين صادراته، حيث ان الأسمدة أصبحت تمثل نسبة 53 في المائة من إجمالي منتجاته، وذلك مقابل 40 في المائة فقط خلال سنة 2016.

وارتفع رقم معاملات الفاعل الوطني، الى قرابة 36 مليار درهم، مع متم شهر شتنبر الماضي، محققا ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك بفضل استقرار الطلب،مع ارتفاع لافت للطلب على الأسمدة، من لدن جميع الجهات، بارتباط مع استقرار القوة الشرائية للفاعلين الفلاحيين.

كما عزا المجمع هذه التطورات الإيجابية إلى ارتفاع حجم صادراته إلى أهم الأسواق الزبونة، بافريقيا أوروبا وكذلك لكل من الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين.

وفي التفاصيل، أظهرت معطيات المجمع، ارتفع المداخيل المتأنية من مبيعات الفوسفاط، بنسبة 12 في المائة بفضل ارتفاع حجم الصادرات، فيما ارتفعت مداخيل مبيعات الأسمدة بنسبة 20 في المائة، مستفيدة بدورها من ارتفاع حجم الصادرات. في هذا الاطار، لفت المجمع إلى ان صادرات الأسمدة، ارتفعت إلى 6 ملايين طن مع متم شهر شتنبر الماضي، مقابل 4،9 مليون طن خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

الشيئ ذاتها ينسحب على صادرات المنتجات الخاصة، التي ارتفعت بنسبة 44 في المائة، نحو جميع الوجهات الافريقية، علما بأن الفاعل الوطني، بادر منذ مدة إلى تصنيع منتجات، تلائم خصوصيات كل دولة من أجل رفع المردودية الفلاحية وتأمين الغذاء بالدول الافريقية.

وفي هذا الاطار، ارتفعت صادرات الأسمدة نحو الدول الافريقية جنوب الصحراء بنسبة 50 في المائة، خلال الأشهر التسعة من هذا العام، مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2016، مسجلة 1،8 مليون طن، مما يؤكد مواصلة المجمع تنزيل سياسته الافريقية من أجل النهوض بالفلاحة بالقارة.

وبالرجوع إلى الاستراتيجية الصناعية الجديدة للمجمع الشريف للفوسفاط، يذكر إلى ان نفقات الاستثمار، بلغت مع متم شهر شتنبر الماضي إلى 8ملايير و625 مليون درهم، وذلك في إطار تنزيل برنامجه الاستثماري.

ترك الرد