لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

أثارت الروائح الخانقة بالمحمدية والمناطق المحيطة بها،  كجماعة عين حرودة، الشلالات، بني يخلف، وجزء من تراب جماعة سيدي موسى المجدوب وجماعة سيدي موسى بن علي، غضب عدد من السكان الذين وجهوا الاتهام  لبعض الشركات المتواجدة بالمدينة أو المستقرة بأطرافها مثل  (شركة  الزفت ) ، و ( شركة العضم)  وغيرها من الشركات.

كما وجه سكان عين حرودة اللوم للشاحنات  القادمة من بعض الشركات بالبيضاء، التي تفرغ نفاياتها  وتحرقها  فوق العديد من الأراضي الفارغة، وهم يوضحون أن هذه النفايات  المحروقة تتضمن مواد أولية سامة، وعجلات مطاطية،  و( باتريات ) لاستخلاص بعض المواد الحديدية منها ، بينما سكان سيدي موسى المجدوب يوجهون الاتهامات لأحدى الشركات المتخصصة في تربية الدواجن وانتاج البيض،  المتواجدة على الطريق على مسافة بعيدة عن ضريح سيدي موسى المجدوب.

وحمل سكان بني يخلف المطرح العمومي الذي يتم فيه تفريغ كل نفايات مدينة المحمدية والجماعات الخمس التابعة لها، مسؤولية انتشار الروائح الكريهة،علما أن هذا المطرح قد أنجز وصمم لتدوير النفايات بطريق تقنية وفق مواصفات عالمية للحد من انبعاث الغازات السامة والروائح الكريهة، بينما نجد سكان جماعة الشلالات يوجهون الاتهامات لمعمل الصلب المعروف محليا ( بشركة السقاط ).

وتستمر معاناة السكان كذلك مع  الغبار الأسود المنبعث من المحطة الحرارية  والذي أصبح ي يسقط فوق السطوح  وينتشر بفضاءات المدينة ونواحيها وهو ما جعل مجموعة من السكان ينظمون وقفات احتجاجية بين الفينة والأخرى كان آخرها الوقفة المنظمة بساحة المسيرة الخضراء يوم أمس السبت 2 دجنبر.

ترك الرد