لوموند :إبراهيم الزكري

بحيرة من أروع المناظر التي تتواجد بالمملكة المغربية اسمها إكلمام أي البحيرة الزرقاء وتقع على بعد 20 كيلومتر عن مدينة ميدلت وتتميز بغطاء نباتي كثيف يحيط بها يتمثل في شجرة الأرز

بحيرة أكلمام سيدي علي معلمة طبيعية تتواجد في قلب جبال الأ طلس المتوسط، على بعد 20 كيلومتر عن مركز عمالة ميدلت و 20 كيلومتر عن قرية تيمحظيت في اتجاه مدينة أزرو, تمتد هذه البحيرة على مساحة 500 هكتار، وعمق يصل الى 36 متر، وتتمركز على علو 2100 متر على سطح البحر. محدودة بحافة جبل سيدي علي الذي يصل علوه 2400 متر ,من الجهة الشرقية للبحيرة توجد غابة متنوعة تتكون من أشجار الأرز وعدة أنواع أخرى.
وما يميز هذه البحيرة امتلاكها لمؤهلات طبيعية خارقة و تحتوي عدة أصناف من الأسماك , كما يعتبر هذا الموقع الطبيعي ممرا رئيسيا وموطنا لعدة أنواع نادرة من الطيور المهاجرة.
لكن وبالرغم من هذه الخيرات لازالت بحيرة سيدي علي تعيش وضعا مترديا ومزريا
هذه الثروة التي يمكن أن تجلب مزيدا من السياح سواء المغاربة أو الأجانب  .
بحيرة جميلة الا انها تعرضت للاهمال من طرف المسؤولين عنها و هي تتميز بمؤهلاتها السياحية كالبحيرات و الغابات حيث يمكن ممارسة هوايتي الصيد و القنص كم ان هواءها صحي و ماءها عذب  , انها قرية في حاجة الى العناية و الاهتمام و رفع العزلة التي تعاني منها و التي تعد سببا من الاسباب المؤدية الى عدم الاهتمام بها .
والتعامل معها كثراث طبيعي يمكن استغلاله في تدبير الميدان من أجل المنفعة العامة .
وفي الوقت الذي يعرف فيه الإقليم دينامية تنموية بفضل الزيارة الملكية الأخيرة للمنطقة في ماي 2008، والتي أعطى خلالها صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقة مخطط تأهيل وتنمية الإقليم، يتعين على الفاعلين المعنيين (مهنيو السياحة والسلطات المحلية والمنتخبون والمنظمات غير الحكومية)، صياغة استراتيجية محلية للنهوض بالقطاع السياحي، علما بأن المنطقة تزخر بمؤهلات ومواقع طبيعية لم يتم لحد الآن استغلالها. وهي مؤهلات كفيلة بتمكين هذا الإقليم من تبوء مكانة متميزة ضمن الوجهات السياحية المفضلة بالمملكة.

ترك الرد