لـــوموند24: محمد بنعبد الرحمان زريزر

أسدل الستار على الدورة الثانية لجائزة أفضل العرب التي أقيمت في مدينة مراكش، وشاركت في هذه الجائزة كبريات المؤسسات العربية من قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات.
توج فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، بجائزة أفضل فريق عربي “2017arab best award”، في حفل أقيم في أحد الفنادق في مدينة مراكش، ليلة أمس (الاثنين)، وحضره مجموعة من الفعاليات الرياضية العربية.

وإلى جانب الوداد الرياضي، توجت الجامعة الملكية المغربية بجائزة أفضل اتحاد كروي عربي، وتسلم الجائزة فؤاد الورزازي، أحد أعضاء المكتب الجامعي، هذا في الوقت الذي تسلم جائزة الوداد، محمد طلال، أمين المال.

كما فازت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأفضل اتحاد كروي عربي بفضل المجهودات التي قامت بها سواء بتتويج الوداد أو تأهل الأسود إلى نهائيات كأس العالم التي تحتضنها روسيا في يونيو ويوليوز المقبلين بعد غياب دام عشرين سنة.
هذه الجائزة التي أنشئت في 5 ماي 2014، بشراكة قطرية/مغربية، تهدف، حسب أحد مسؤوليها، إلى “مكافأة التميز في العالم العربي بمختلف أشكاله وفي مختلف الميادين”.

يذكر أن فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، تحت قيادة المدرب الحسين عموتة، توج هذا الموسم بـ”الثنائية”، لفوزه بالدوري الوطني للاعبين المحترفين ودوري أبطال إفريقيا، وسيشارك، بداية من السادس من الشهر المقبل، في كأس العالم للأندية في دولة الإمارات.

من جهة أخرى، نالت اتصالات المغرب جائزة أفضل شركة عربية، فيما ظفرت شركة العمران بجائزة أفضل شركة عربية في قطاع العقار.

وفازت الدكتور ة رجاء الناجي المكاوي  الى جانب الفنان التشكيلي بوشعيب خلدون، بجائزة أفضل عالمة عربية لسنة 2017. وهي التي اهتمت بالأطفال المهمشين إلى مواضيع أخرى راهنة، تنتقل الدكتورة المغربية رجاء ناجي مكاوي بكلّ جرأة ورصانة، مُحقّقة السبق في مواضيع ينأى عنها كثيرون بسبب تحفّظ أو وَجَل.
سبقٌ تأبى مكاوي إلا أن يرافقها في جلّ خطواتها؛ فهي أول امرأة مغربية تحصل على دكتوراه الدولة في القانون من جامعة محمد الخامس، وهي أول امرأة تلقي درسا من الدروس الحسنية أمام الملك محمد السادس.
هي ابنة وزان، التي استنشقت أولى ذرّات أوكسجين هذا العالم سنة 1959، وبعد مسار دراسي ناجح وحافل توّج بالحصول على دكتوراه دولة في القانون سنة 1997 عن موضوع “نقل وزرع الأعضاء” برتبة حسن جدا، مع توصيةٍ بالطبع والنشر.
آخر إنجازات مكاوي تمثل في انتخابها بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان ممثلة للمملكة المغربية في الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، عن المجموعة العربية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، لمدة 3 سنوات.إنجازٌ خوّلها، رفقة سيرةٍ ذاتية نادرة التكرار.
كما تنافس على الجوائز المتعددة التي طرحها الحفل رياضيون ومؤسسات مستقلة تمثل مختلف القطاعات وكذلك رؤساء تنفيذيون وملاك شركات كبرى.
وحظي حفل هذا العام الذي أقيم كالعادة بمدينة مراكش بالمملكة المغربية بحضور مميز على المستويين العربي والدولي فقد تمت دعوة عدد من المؤسسات الرائدة ومتحدثين لهم وزنهم.
وتم الإعلان خلال الحفل الذي أقيم في السابع والعشرين من نوفمبر الجاري عن الفائزين بجوائز هذا العام والتي غطت ثلاث فئات رئيسية هي فئة القيادة وقطاع الأعمال والرياضيين.
وتنافست العديد من المؤسسات العربية على هذه الجوائز المطروحة، حيث انتهى مجلس الخبراء من عملية تصفية قوائم المرشحين بمختلف القطاعات التي تشمل في فئة الأعمال قطاعات الطاقة، التطوير العقاري الإعلام ،التأمين، المصارف والخدمات المالية،قطاع الطيران ، الصناعات التحويلية، قطاع النقل واللوجستيات، الاتصالات، الصناعات الغذائية، البتروكيماويات، التكنولوجيا، الصناعات الدوائية، العمل الخيري، والاستثمار المتعدد.
أما في الفئة الرياضية فتنافست المؤسسات والشخصيات الرياضية العربية على 10 جوائز رئيسية هي جائزة أفضل مؤسسة رياضية عربية، جائزة أفضل الإداريين الرياضيين العرب، جائزة أفضل لاعب عربي، جائزة أفضل رياضية عربية، جائزة أفضل ناد رياضي عربي، جائزة المسؤولية الاجتماعية، جائزة أفضل مبادرة رياضية عربية، جائزة أفضل إنجاز رياضي عربي، جائزة أفضل اتحاد رياضي عربي وجائزة أفضل منتخب عربي.
من جانبه، قال الأمين العام للجائزة عبد الله عبد الكريم : إن لجنة الخبراء اعتمدت معايير صارمة للمفاضلة بين المرشحين لمختلف جوائز هذا العام عبر إتباع نظام النقاط المعياري( آي بي آي آي سي ) الذي لا يحابي أحدًا ويدقق في ترقية المؤسسات والأفراد المرشحين وفقًا للنقاط المحرزة على النظام. وذكر أن الجائزة قد تبوأت مقعدها المستحق على مستوى العالم نتيجة الشفافية والمهنية والسلاسة في تقييم الأداء بسبب اجتهاد خبرائها في تطوير هذا النظام الرائع الذي يجنبها التحيز والمحاباة.
وتهدف جائزة أفضل العرب إلى تكريم المؤسّسات والأفراد المبدعين في مجالات عدة تشجيعًا للإنجاز والابتكار على المستوى العربي فضلًا عن تشجيع المبادرات التي تسهم في تطوير مؤسسات العمل العربية وتحفيز الشباب على الإبداع والتوسّع في ميادين المعرفة المختلفة من خلال إزكاء التنافسية وروح التحدي.
وتقوم فلسفة الجائزة على تشجيع التنافس على مستوى الدول أيضًا بتسمية الدولة التي يتوج ممثلوها بأكثرية الجوائز خلال الحفل (أفضل دولة عربية ) أو أفضل العرب وقد حازت هذا الشرف في عام 2016 دولة الإمارات العربية المتحدة بتتويجها أفضل دولة عربية باكتساحها لمجموع الجوائز على مستوى المؤسسات وعلى المستوى الفردي فيما واجهت هذا العام منافسة شرسة من مجموعة من الدول العربية التي شاركت في الجائزة.

ترك الرد