LEMONDE24.MA: محمد بنعبد الرحمان زريزر

ذكرت مصادر مسؤولة في الشركة الوطنية للإذاعة ‎والتلفزة أن الإدارة تنكب في الأسابيع الماضية على خطة عمل موسعة للارتقاء بالأمازيغية في مكونات الشركة، وكشفت المصادر ذاتها أن اجتماعات مكثفة تمت من أجل خلق دفع جديدة للفعل الإعلامي السمعي البصري، بما ينسجم مع دسترة الأمازيغية. ‎
وأوضحت المصادر نفسها أن الرئيس المدير العام للشركة فيصل العرايشي يعكف بشكل مباشر على وضع تصور عملي من شأنه تطوير المنتوج الأمازيغي بشقيه المسموع والمرئي لتطوير أداء الشركة من خلال تقوية المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية وتعزيزها عبر تقوية الشبكة البرامجية في الإذاعة والقناة الأمازيغية عبر إطلاق طلبات عروض عروض تكميلية في الأيام القادمة، وتطوير الهوية البصرية للقناة انسجاما مع التطور الرقمي والتكنولوجي الذي يعرفه الفضاء السمعي الإقليمي والدولي.
‎وأكدت المصادر ذاتها، أن الشركة بتنسيق من مع وزارة الاتصال، خصصت اعتمادات مالية مهمة لبلورة هذا التصور التطويري للمنتوج الأمازيغي، بما يساهم في التطبيق التدريجي، في أفق التطبيق الكلي، لما تنص عليه دفاتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. ‎وشددت المصادر نفسه،أن بلورة هذا التصور من شأنه أن يعزز أداء تعاطي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بكل مكوناتها مع المكون المجتمعي الأمازيغي، ما يشكل قيمة مضافة للمجال السمعي البصري وتطبيقا للمقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة للأمازيغية بالمغرب.
‎وأشارت ذات المصادر إلى أهمية ما تحقق منذ تأسيس القناة الأمازيغية التي أصبحت فاعلا مهما في الفضاء السمعي المغربي والمغاربي، بالنظر إلى حصة المتابعة المهمة التي تحظة بها، كما أن خلق هذه القناة خلق فضاءا لاشتغال مئات الفنانين والتقنيين الأمازيغية، فضلا على أن هذه القناة أصبحت مرجعا مهما في الإنتاج الدرامي الأمازيغي باللهجات الثلاث(تاريفيت، تشلحيت، تامازيغت)، مضيفة أن الخطة الجديدة من شأنها أن تقوي القناة والإذاعة الأمازيغيتين وتطور أدائهما في القادم من الأيام.
ذكرت مصادر مسؤولة في الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أن الإدارة تنكب في الأسابيع الماضية على خطة عمل موسعة للارتقاء بالأمازيغية في مكونات الشركة، وكشفت المصادر ذاتها أن اجتماعات مكثفة تمت من أجل خلق دفع جديدة للفعل الإعلامي السمعي البصري، بما ينسجم مع دسترة الأمازيغية. ‎وأوضحت المصادر نفسها أن الرئيس المدير العام للشركة فيصل العرايشي يعكف بشكل مباشر على وضع تصور عملي من شأنه تطوير المنتوج الأمازيغي بشقيه المسموع والمرئي لتطوير أداء الشركة من خلال تقوية المكاسب التي تحققت في السنوات الماضية وتعزيزها عبر تقوية الشبكة البرامجية في الإذاعة والقناة الأمازيغية عبر إطلاق طلبات عروض عروض تكميلية في الأيام القادمة، وتطوير الهوية البصرية للقناة انسجاما مع التطور الرقمي والتكنولوجي الذي يعرفه الفضاء السمعي الإقليمي والدولي.
‎وأكدت المصادر ذاتها، أن الشركة بتنسيق من مع وزارة الاتصال، خصصت اعتمادات مالية مهمة لبلورة هذا التصور التطويري للمنتوج الأمازيغي، بما يساهم في التطبيق التدريجي، في أفق التطبيق الكلي، لما تنص عليه دفاتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. ‎وشددت المصادر نفسه،أن بلورة هذا التصور من شأنه أن يعزز أداء تعاطي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بكل مكوناتها مع المكون المجتمعي الأمازيغي، ما يشكل قيمة مضافة للمجال السمعي البصري وتطبيقا للمقتضيات الدستورية والقانونية المؤطرة للأمازيغية بالمغرب.
‎وأشارت ذات المصادر إلى أهمية ما تحقق منذ تأسيس القناة الأمازيغية التي أصبحت فاعلا مهما في الفضاء السمعي المغربي والمغاربي، بالنظر إلى حصة المتابعة المهمة التي تحظة بها، كما أن خلق هذه القناة خلق فضاءا لاشتغال مئات الفنانين والتقنيين الأمازيغية، فضلا على أن هذه القناة أصبحت مرجعا مهما في الإنتاج الدرامي الأمازيغي باللهجات الثلاث(تاريفيت، تشلحيت، تامازيغت)، مضيفة أن الخطة الجديدة من شأنها أن تقوي القناة والإذاعة الأمازيغيتين وتطور أدائهما في القادم من الأيام.

ترك الرد